المغرب
سياسة

حزب الاتحاد الاشتراكي يحسم في اسم وكيلة لائحته الجهوية للنساء بجهة الشرق وسط استقالة بارزة

العمق المغربي21 غشت 2026 في 10:470 مشاهدة
حزب الاتحاد الاشتراكي يحسم في اسم وكيلة لائحته الجهوية للنساء بجهة الشرق وسط استقالة بارزة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاتحاد الاشتراكي يحسم وكيلة لائحته الجهوية للنساء بجهة الشرق" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حسمت قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في هوية وكيلة اللائحة الجهوية للنساء بجهة الشرق، التي سيخوض بها الحزب الاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، حيث وقع الاختيار على سناء الرحموني لهذا المنصب، وذلك عقب اجتماع خصص للبت في طلبات الترشيح المقدمة.

وجاء اختيار سناء الرحموني عقب اجتماع عقدته لجنة من المكتب السياسي للحزب بالمقر المركزي، جرى خلاله النظر في طلبات الترشيح وفق الشروط والمعايير المعتمدة من طرف القيادة الحزبية. ويندرج هذا القرار في إطار الاستعدادات الجارية لخوض الانتخابات التشريعية، وتعزيز الحضور التنظيمي والانتخابي بجهة الشرق، ولا سيما بإقليم الناظور الذي يمثل نقطة منافسة بارزة بالمنطقة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن اختيار سناء الرحموني يعكس توجها انتخابيا يرمي إلى تقوية حضور الحزب إقليميا وجهويا، تزامنا مع مساعي قيادة الاتحاد الاشتراكي بإقليم الناظور لاستقطاب رئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني، إلى جانب عدد من المنتخبين بالجماعات الترابية لدعم مرشحي الحزب، ومن ضمنهم النائب البرلماني محمد أبركان.

في المقابل، تزامن هذا القرار التنظيمي مع إعلان الكاتبة الجهوية لمنظمة النساء الاتحاديات بجهة الشرق، زلفى أشهبون، استقالتها من الحزب ومن جميع مسؤولياتها التنظيمية المتمثلة في مهمة الكتابة الجهوية، والنيابة الخامسة للكاتب الجهوي، ومسؤوليتها في التنظيم الوطني للقطاع الاتحادي للتجار والصناع التقليديين.

وأرجعت زلفى أشهبون قرار استقالتها في رسالة موجهة إلى الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر، إلى ما وصفته بوجود اختلالات في تدبير الترشيحات وإقصاء مناضلات جهة الشرق من حقهن في التنافس على التزكيات، منتقدة ما اعتبرته تغليبا لمنطق الولاء على حساب الكفاءة والاستحقاق وتاريخ النضال الحزبي، في وقت لم يصدر بعد أي رد رسمي من قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي بخصوص هذه الانتقادات.

شارك الخبر: