المنصوري ترد بقوة على "بيجيدي": خطاب المظلومية لم يعد يجدي نفعاً في 2021


هذا الخبر بعنوان "المنصوري تهاجم "بيجيدي": خطاب المظلومية لـ2021 "مبْقاش كيوكل"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اعتبرت رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن الحكومة لم تخرق الدستور حين ناقشت وصادقت على قانون المالية لسنة 2027 في أول مجلس لها، رغم عدم نيلها التنصيب البرلماني. وأوضحت المنصوري، خلال الجلسة العمومية المخصصة لجواب رئيسة الحكومة بشأن مداخلات الفرق والمجموعات النيابية حول البرنامج الحكومي والتصويت عليه، أن الدستور والقوانين التنظيمية ذات الصلة تمنح الحكومة الحق في الاجتماع في إطار المجلس الوزاري والمجلس الحكومي لمناقشة مشروع المالية بعد التعيين، ولكن ليس مناقشته داخل البرلمان. وأضافت أنه سيتم الشروع في مناقشة قانون المالية ابتداءً من الغد، عقب التصويت المرتقب على البرنامج الحكومي، مؤكدة أن الطريقة المتبعة تتماشى مع روح الدستور والقوانين، ومخاطبة رئيس فريق العدالة والتنمية، الأزمي: "لا تنس أنني محامية ومحنكة في القانون الدستوري".
ازدواجية خطاب "البيجيدي"
في كلمتها، وجهت رئيسة الحكومة انتقادات حادة لحزب العدالة والتنمية بشأن مواقفه من القوانين الانتخابية ومن حزب الأصالة والمعاصرة (البام)، مستنكرة ما وصفته بـ"ازدواجية الخطاب" لدى "البيجيدي" فيما يتعلق بنزاهة المحطات الانتخابية، وتركيزه على "واقعة الصاك"، فضلاً عن موقف زعيمه بشأن عمل المرأة. وذكّرت المنصوري بالمقاربة التشاركية التي اعتمدها وزير الداخلية، بتوجيهات من الملك محمد السادس، في إعداد القوانين التي أطرت انتخابات 23 شتنبر 2026، مشيرة إلى أن جميع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، بما فيها حزب العدالة والتنمية، كانت حاضرة وظهر توافق على تلك القوانين. وتابعت مخاطبة نواب "البيجيدي": "لذلك أفاجأ بأن من يفوز في انتخابات يصفها بأنها نزيهة ومعقولة، وفي المقابل عندما لا يحل في المرتبة الأولى في محطة أخرى، يعمد إلى التشكيك في نزاهة العملية الانتخابية ويتحدث عن التحكم". وزادت: "هذه الازدواجية في الخطاب هي التي دوخت المغاربة وأفقدت المجموعة المصداقية".
"انتهاء" خطاب المظلومية
وكان إدريس الأزمي، رئيس فريق حزب العدالة والتنمية، قد استعرض في مداخلته واقعة ضبط "صاك" مليء بأوراق التصويت بأحد مراكز الاقتراع، والتي أدت إلى متابعة 7 أشخاص. وردت المنصوري بأن الاختلالات سجلت في مكتب أو مكتبين فقط من أصل 41 ألف مكتب تصويت، واصفة الأمر بأنه "شخصي وليس توجهاً حزبياً". وذكّرت بأنه في سنة 2015، ضبط حزب العدالة والتنمية مرشحاً ينتمي له وهو يوزع الأموال، وتم تجميد عضويته، مؤكدة أنه لا حصانة لأحد. ودعت المسؤولة الحكومية والحزبية حزب العدالة والتنمية إلى احترام مناضلي الأصالة والمعاصرة والمواطنين، معتبرة أن "خطاب التحكم والمظلومية الذي نجحتم به سنة 2011 مبْقاش كيوكل". واستحضرت انتقادات "البيجيدي" المتكررة لكيفية نشأة "البام"، وردت بأن "الحديث عن كيفية خلق حزب العدالة والتنمية فيه الكثير والكثير". كما استحضرت اتهامات قيادات من "المصباح" لأعضاء "الجرار" ببيع المخدرات، مخاطبة نواب العدالة والتنمية: "سبق أن اعتقل مناضل لديكم يبيع المخدرات في آسفي". وانتقدت ما وصفته بـ"تخوين واتهامات من أعضاء حزب العدالة والتنمية لأعضاء من الأصالة والمعاصرة بخدمة أجندة الصهيونية"، قائلة: "خوّنتم المغاربة وخوّنتمونا".
"ماشي ترية"
واستحضرت المنصوري عبارة سابقة لرئيس الحكومة الأسبق عبد الإله بنكيران بأن "المرأة يجب أن تبقى ترية تا تضوي الدار". واعتبرت أن بنكيران "لم يكن يعلم" أن ثمّة أرامل ومطلقات تحكم عليهن ظروفهن بالاشتغال، وزادت مخاطبة "العداليين": "بناتكم قريتوهم وبغيتوهم يخدمو، ولكن بنات المغاربة بغيتوهم يوليو تْريات تيضويو". وأضافت: "مع الأسف، أنا ما شي ترية، أنا ضمير وقناعات ونضال".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة