المغرب
ثقافة

الفنان المغربي عادل أزماط يبهر إسبانيا بلوحة ضوئية في معرض "RAMADÁNI-ART 2026"

هسبريس23 أكتوبر 2026 في 00:360 مشاهدة
الفنان المغربي عادل أزماط يبهر إسبانيا بلوحة ضوئية في معرض "RAMADÁNI-ART 2026"

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مغربي يعرض لوحة ضوئية في إسبانيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعرض الفنان الفوتوغرافي المغربي المقيم بإسبانيا، عادل أزماط، أحدث إبداعاته الفنية ضمن معرض “RAMADÁNI-ART 2026”. افتُتح المعرض السبت الماضي في مقر جمعية “Colectivo Imagen” بمدينة فوينخيرولا، الواقعة في إقليم مالقا بجنوب إسبانيا. يأتي هذا المعرض كثمرة لمشروع فني بدأ خلال شهر رمضان 2024، وتحول اليوم إلى تجربة بصرية متكاملة تُقدم للجمهور الإسباني.

عادل أزماط، المولود عام 1981 بمدينة شفشاون، هو مصور فوتوغرافي وعضو نشط في تجمع “PhotoEstepona” للتصوير الفوتوغرافي. وقد حظيت أعماله بتغطية خاصة من مجلة “Revista FV” الإسبانية المتخصصة في عددها 242. كما شارك ضمن 91 مصورًا في الدورة الثالثة للمعرض الجماعي المتنقل لمركز التصوير بمالقا (Centro de la Fotografía en Málaga). بالإضافة إلى ذلك، اختيرت إحدى صوره لتكون غلافًا لكتاب “Antología del zéjel contemporáneo marroquí” الذي أصدرته جامعة إشبيلية عام 2024.

في تصريح لـ”هسبريس”، أوضح عادل أزماط أن مشروع “رمضاني آرت” يمثل تحديًا ذاتيًا صارمًا، حيث التقط صورة واحدة يوميًا خلال شهر رمضان 2024 ونشرها مباشرة بعد الإفطار، عند غروب الشمس. ووصف هذا الالتزام اليومي بأنه شكل من أشكال “الانضباط الإبداعي” الذي يتدرب عليه الفنان، حيث يقابل صيام الجسد بحث عن “تغذية بصرية”، مؤكدًا أن الإلهام ليس صدفة بل نتيجة التزام دائم بالملاحظة.

وأضاف الفنان أن المشروع بأكمله تم إنجازه باستخدام هاتفه الشخصي، في رسالة فنية تؤكد أن الفن لا يكمن في الأداة بل في العين. وتتميز أعمال أزماط بتنوع جمالي لافت، يجمع بين المينيماليزم وتصوير العمارة والكولاج ومواضيع الطبيعة، بعين وصفتها مجلة “Revista FV” بأنها “حساسة وخبيرة”. صوره لا تقتصر على توثيق الواقع، بل تعيد تأمله من خلال تفاصيل دقيقة، سواء كانت ظلًا على جدار، أو هندسة نافذة، أو تكوينًا مجردًا يختزل المشهد في إيقاع بصري.

يُقام المعرض حاليًا في مقر جمعية “Colectivo Imagen” بفوينخيرولا، وهي جمعية تُعنى بنشر ثقافة التصوير الفوتوغرافي منذ عام 1983 وتُعد من أقدم التجمعات الفوتوغرافية في منطقة الأندلس. وقد عُرض المشروع في نسخته الأولى بمقر تجمع “PhotoEstepona” بمدينة إستيبونا بين أبريل وماي 2026، قبل أن ينتقل إلى فوينخيرولا في هذه النسخة الجديدة الموسعة.

شارك الخبر: