المغرب
ثقافة

مبادرات مغربية مبتكرة تخلق ألعابا تعليمية وترفيهية تلبي حاجة الأطفال للانتماء والهوية

هسبريس21 غشت 2026 في 08:550 مشاهدة
مبادرات مغربية مبتكرة تخلق ألعابا تعليمية وترفيهية تلبي حاجة الأطفال للانتماء والهوية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لعب مغربية تخلق "البديل الممتع" وتلبي حاجة الأطفال إلى الانتماء والتعلم" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد السنوات الأخيرة إقبالا متزايدا على ألعاب مغربية التصميم والمضمون، تهدف إلى تلبية حاجة الأطفال المغاربة المقيمين بالبلاد وخارجها إلى الانتماء الثقافي وتعلم اللغات المحلية كالدارجة والأمازيغية، إلى جانب العربية ولغات أجنبية. تأتي هذه المبادرات في مواجهة الهيمنة الواسعة للألعاب الافتراضية والملموسة القادمة من الأسواق الأورو-أمريكية، لتقدم بدائل محلية غنية بالمعرفة والألفة.

من أبرز هذه الإسهامات لعبة "با سيدي ونانا"، وهي عبارة عن كتاب صوتي تفاعلي يضم 20 أغنية من الطفولة المغربية، منها 18 بالدارجة واثنتان بالأمازيغية. وأوضحت حفصة معنينو أن الفكرة جاءت لمواجهة جهل الأطفال بأناشيدهم المحلية مقابل حفظهم لأغاني بلغات أجنبية، مشيرة إلى تحضير جزء ثانٍ يضم أغانٍ جديدة وكتابا متحدثا بالعربية والفرنسية يعرف الأطفال بتاريخ المغرب وأبطاله ومعاركه.

وفي نفس السياق، أصدرت "دار سليكي أخوين بطنجة" و"ديوان الممكن" لعبة "حضارة المغرب للصغار" من إنجاز يوسف حجي، والتي تقدم ألغازا وبطاقات توضيحية لاكتشاف التنوع الثقافي والحضاري للمملكة، بدءا من وجوه المغرب والعطور وصولا إلى المعالم التاريخية والمناظر الطبيعية. كما تبرز لعبة "اللعيبة" كأداة عائلية للاكتشاف والتنافس عبر أسئلة حول التاريخ والجغرافيا والثقافة المغربية، فانطلاقها يبدأ من مدينة طنجة ووجهتها معبر الكركرات.

ولم تقتصر هذه الجهود على المبادرات الخاصة، بل امتدت لتشمل مؤسسات عمومية؛ حيث أنتج مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج سنة 2018 لعبة "الإسلام فينا" لتعليم الأطفال مبادئ الإسلام السمحة وتفنيد الصور النمطية، وفق ما أكده الأمين العام للمجلس عبد الله بوصوف. من جانبها، تسعى الرابطة المحمدية للعلماء، بقيادة الأمين العام أحمد عبادي، إلى توظيف ألعاب الفيديو والقصص المصورة لترسيخ قيم الوسطية والاعتدال عبر منصات مثل "الرائد" التي أُطلقت سنة 2016.

شارك الخبر: