حركة التوحيد والإصلاح تؤكد دعمها لفلسطين وتطالب بالإفراج عن معتقلي الريف وجيل زد


هذا الخبر بعنوان ""حركة الإصلاح" تناصر فلسطين وتدعو إلى حرية معتقلي الريف و"جيل زد"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت حركة التوحيد والإصلاح، في مسيرة يوم الجمعة، تأكيد اعتزازها بمكتسبات قضية الصحراء المغربية وتمسكها برفض التطبيع ومناصرة القضية الفلسطينية. كما دعت الحركة إلى مراجعة قرار توحيد خطبة الجمعة والتراجع عن قرار إعفاء الخطباء المجتهدين. جاء ذلك خلال الجلسة الافتتاحية للجمع العام الوطني الثامن للحركة، الذي انعقد بمدينة بوزنيقة تحت شعار: “بالاستقامة ينهض الوطن.. وبالمقاومة تعز الأمة”، وشهد حضوراً لافتاً لشخصيات سياسية وفكرية إسلامية ونقابية وطنية، من بينها عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، وأحمد الريسوني، الرئيس السابق للحركة، وامحمد الخليفة، الوزير الأسبق. كما حضر وفد عن جماعة العدل والإحسان بقيادة محمد عبادي، الأمين العام للجماعة، ومحمد حمداوي، مسؤول العلاقات الخارجية بالجماعة. وتزامن افتتاح المؤتمر مع تخليد الذكرى الثلاثين لتأسيس الحركة، وشهد حضور شخصيات دعوية وفكرية أجنبية، منها الشيخ الموريتاني محمد ولد الحسن الددو، ومنير سعيد، الأمين العام للائتلاف العالمي للتضامن مع فلسطين، بالإضافة إلى ضيوف من السودان والنيجر ومالي وتونس وباكستان وبريطانيا وفلسطين، وحشد من أعضاء الحركة والمتعاطفين معها.
الصحراء وفلسطين:
استحضر أوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، خلال الجلسة الافتتاحية التطورات النوعية التي شهدتها قضية وحدتنا الترابية، مشيراً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2703، معتبراً إياه ثمرة مسار قويم من تضحيات المغاربة وجهود دبلوماسية بقيادة الملك محمد السادس. وجدد الرمال، باسم الحركة، دعم كل الجهود الرامية إلى تثبيت مغربية الصحراء، داعياً إلى مواصلة التعبئة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية وتعزيز التنمية والعدالة المجالية في الأقاليم الجنوبية. وأكد تمسك الحركة بمغربية سبتة ومليلية والجزر المحتلة، ومطالبتها بمواصلة الجهود لاسترداد كامل الأراضي المحتلة بالوسائل المشروعة. كما تطرق رئيس التنظيم الدعوي إلى معاناة الأراضي الفلسطينية جراء الاحتلال وما رافق حرب الإبادة على غزة من جرائم وانتهاكات لحقوق الإنسان، مشدداً على ضرورة تجاوز التعاطف إلى الدعم والمؤازرة. وأعلنت الحركة رفضها القاطع لمسلسل التطبيع بكل أشكاله مع الكيان الصهيوني، معتبرة أن الارتقاء بالعلاقات معه أمر لا يليق بمكانة المغرب التاريخية في نصرة فلسطين.
مراجعة الخطب والدعوة للإفراج:
أفاد أوس الرمال بأن حركة التوحيد والإصلاح تدعو إلى تقييم خطة تسديد التبليغ، وتجدد دعوتها إلى مراجعة إلزامية لتوحيد خطب الجمعة، وإتاحة مساحة أوسع للخطباء للتفاعل مع قضايا الناس ومستجدات الواقع. وطالب التنظيم بإعادة النظر في قرار إعفاء عدد من الخطباء المجتهدين، مؤكداً أن التأطير الديني الرشيد يقوم على الكفاءة وحسن تنزيل الخطاب على الواقع. واغتنم المناسبة للدعوة إلى انفراج حقوقي في البلاد، عبر إطلاق سراح نشطاء حراك الريف ومعتقلي احتجاجات “جيل زد” والمعتقلين على خلفية احتجاجات ضد التطبيع. وعلى صعيد إصلاح قطاع التعليم، دعت الحركة إلى مراجعة الاختيارات اللغوية في تدريس المواد العلمية، مع التأكيد على ضرورة اعتماد اللغة العربية لغة تدريس.
دعم فلسطيني دولي:
منير سعيد، رئيس الائتلاف العالمي للقدس وفلسطين، أكد استمرار تعرض فلسطين للإبادة الجماعية والعدوان، مبرزاً أن الاحتلال يواصل جرائمه ضد الشعب الفلسطيني. وأضاف سعيد أن الاحتلال يعمل على حسم الوضع في الأقصى المبارك لفرضه التهويد عليه. وخاطب الحاضرين بأن الشعب الفلسطيني صامد ويتطلع إلى المزيد من الدعم والإسناد. عاصف لقمان قاضي، مدير قسم الشؤون الخارجية بالجماعة الإسلامية بباكستان، ثمن اختيار شعار المؤتمر، معتبراً أنه يجمع بين حب الوطن والانتماء إلى الأمة، وذكر بتاريخ المغرب المشرف في مقاومة الاستعمار.
وشهدت الجلسة الافتتاحية تكريم الدكتور أحمد الريسوني، أول رئيس منتخب للحركة والرئيس السابق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة