صناع فاس-مكناس التقليديون يطالبون بالشفافية في المشاركة بالمعارض الدولية بعد شكاوى من الإقصاء


هذا الخبر بعنوان "صناع تقليديون بجهة فاس-مكناس ينددون بـ”الإقصاء” من المعارض الدولية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب عدد من الصناع التقليديين في جهة فاس-مكناس عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ”الإقصاء الممنهج” للصانع التقليدي المهني من المشاركة في المعارض الدولية. وأشاروا إلى أن الاستفادة من هذه المحافل الدولية تقتصر على فئات معينة، بما في ذلك أعضاء الغرف المهنية ونواب الرئيس.
وفي تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أوضح رشيد الوجلي، وهو أحد الصناع التقليديين بمدينة فاس، أن المهنيين يعانون من إقصاء منهجي في عملية اختيار المشاركين الذين يمثلون الجهة في المعارض الدولية. وأضاف أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول معايير الاختيار ومدى تطبيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الصناع التقليديين.
وأوضح الوجلي أن المعرض الدولي الأخير الذي نظمه المجلس المغربي الدنماركي، بالشراكة مع غرفتي الصناعة التقليدية لجهتي فاس مكناس وكلميم واد نون، وكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والذي أقيم في حي “نوربروهالن” المعروف بتنوعه الثقافي، كان من بين التظاهرات التي أثارت هذه الانتقادات.
وأكد الوجلي أن المعارض الوطنية والمحلية، رغم ما يصاحبها من إعلانات وترويج، لا تحقق الفائدة المرجوة للصانع التقليدي البسيط. وانتقد ما وصفه بغياب الشفافية والسرية في تدبير المعارض الدولية وعدم تكافؤ الفرص في توزيع المشاركات.
وسجل الوجلي أن العديد من الصناع التقليديين الذين يمارسون المهنة فعلياً يجدون أنفسهم خارج قوائم المشاركين، بينما يحضر مستشارون ونواب لرئيس الغرفة الجهوية للصناعة التقليدية، حسب ما ورد في تصريحه.
وطالب الوجلي بضرورة ترسيخ مبادئ الشفافية والإنصاف في إدارة المشاركات بالمعارض الدولية. ودعا إلى نشر قوائم المستفيدين والكشف عن معايير الاختيار، واعتماد مبدأ التناوب بين المهنيين، مع إعطاء الأولوية للصناع التقليديين الذين يحملون البطاقة المهنية، لضمان تكافؤ الفرص وفتح المجال أمام الممارسين الفعليين للترويج لمنتجاتهم وتسويقها.
يأتي احتجاج الصناع التقليديين المنخرطين في التنسيقية بالتزامن مع تنظيم المعرض الوطني للخزف والزليج في نسخته الثانية، تحت شعار: “من طين الأرض إلى إبداع اليد الفخار: خزف وزليج تراث مغربي خالد”.
وكانت غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، بالشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ولاية جهة فاس-مكناس، مجلس جهة فاس-مكناس، مجلس جماعة فاس، مجلس عمالة فاس، وشركة فاس الجهة للتهيئة، وبالتنسيق مع المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بفاس، قد أعلنت عن تنظيم المعرض الوطني للخزف والزليج تحت شعار “من طين الأرض إلى إبداع اليد، الفخار: خزف وزليج تراث مغربي خالد”، وذلك في الفترة من 30 أكتوبر إلى 08 نونبر 2026، في فضاء “فان زون” بالعاصمة العلمية للمملكة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات