المغرب
ثقافة

نسرين الراضي: حلم الطفولة السينمائي تحقق بالاعتراف الأجنبي بعد معاناة الظلم المحلي

هسبريس24 أكتوبر 2026 في 23:220 مشاهدة
نسرين الراضي: حلم الطفولة السينمائي تحقق بالاعتراف الأجنبي بعد معاناة الظلم المحلي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نسرين الراضي: السينما حلم الطفولة والاعتراف الأجنبي أنصفني بعد الظلم" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت الممثلة المغربية نسرين الراضي عن الأسرار وراء مسيرتها الفنية الحافلة، مشيرة إلى أن شغفها العميق بالسينما وحلمها الطفولي بأن تصبح فنانة عالمية كانا الدافعين الرئيسيين لمشاركاتها المتعددة في أعمال دولية وأدوار البطولة. وأوضحت الراضي، خلال استضافتها في برنامج «FBM لنعبر» على قناة ميدي 1 تيفي مع الإعلامي بلال مرميد، أنها شخصية حالمة تسعى لتحقيق أحلامها، وأن رغبتها في الالتحاق بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي تعود إلى مرحلة الإعدادي، مما ساعدها على تحديد أهدافها وطموحاتها الفنية مبكرًا.

وأكدت الراضي أن السينما تتميز بقدرتها على تقدير الممثل الموهوب بغض النظر عن جنسيته، مشيرة إلى أن الممثل المغربي قادر على تحقيق أدوار البطولة في الأعمال العالمية، رغم صعوبة الطريق ومشاقه. وشددت على أنها عانت كثيرًا من الظلم والأحكام المسبقة قبل تحقيق النجاح، لكنها لم تستسلم بل واصلت السعي نحو أهدافها.

وانتقدت الراضي ظاهرة الانتقاص من قيمة الآخرين في المجتمع المغربي، مشيرة إلى أن الدعم والتقدير اللذين حظيت بهما من جهات أجنبية جاءا في وقت واجهت فيه الظلم محليًا، حيث نجحت في فرض احترامها وشق طريقها نحو العالمية بفضل شبكة علاقاتها المهنية خارج المغرب.

وحول دورها في فيلم “توت الأرض”، أوضحت أنها بحاجة إلى مشاهدة العمل مرة أخرى قبل إصدار حكم نهائي على جودته، مؤكدة أن قيمة العمل الفني لا تقاس بالجوائز، وأن التتويج يعتمد على رؤية لجان التحكيم. وأشارت إلى أن العمل كان ثمرة سنوات من الجهد والعمل المتواصل.

وفيما يتعلق بقلة ظهورها في الأعمال التلفزيونية، أوضحت الراضي أن مشاركاتها في مسلسلات بأدوار بسيطة تأتي أحيانًا لكسر روتين العمل السينمائي الذي يتطلب جهدًا أكبر، وأنها لم تجد بعد الدور الذي يتناسب مع طموحها ويتيح لها الإبداع الكامل. وأكدت على ضرورة استحضار الروح السينمائية في الأعمال التلفزيونية.

وبخصوص الجدل الذي يحيط بمسارها الفني، أكدت الراضي أنها لا توليه اهتمامًا، وأن الأهم هو التركيز على أهدافها الفنية. واستغربت من تركيز النقاش على المحطات المثيرة للجدل بدلًا من الاحتفاء بالنجاحات والإنجازات الفنية.

وأشارت الراضي إلى أنها ابنة المسرح، لكن طموحها الأساسي يرتبط بالسينما، معربة عن عدم مانعها في العودة إلى المسرح إذا توفرت الظروف المناسبة لعمل مسرحي جيد بأجر محترم. وانتقدت الظروف التي يعمل فيها المسرحيون في المغرب، داعية إلى تطوير القطاع وزيادة ميزانيته والاهتمام بالممثلين المسرحيين.

واختتمت الراضي حديثها بالتعبير عن تفاؤلها بمستقبلها الفني، مؤكدة أن لديها رؤية واضحة لأهدافها، وأن ما حققته من أعمال وتجارب يعزز ثقتها في المستقبل.

شارك الخبر: