الحسين اليماني يؤكد أن أزمة ارتفاع أسعار المحروقات تكشف تكلفة توقف مصفاة سامير


هذا الخبر بعنوان "النقابي اليماني: ارتفاع الأسعار يبرز كلفة غياب "سامير"" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، من التداعيات المتزايدة لارتفاع هوامش تكرير النفط على أسعار المحروقات. وأكد أن التطورات الحالية في الأسواق الدولية تعزز الحاجة الملحة إلى إعادة تشغيل مصفاة « سامير » بالمحمدية.
وأوضح اليماني، في تصريح صحفي، أن تراجع القدرة التكريرية لعدد من المصافي العالمية نتيجة الأضرار الناجمة عن الحروب والتوترات الجيوسياسية قد أدى إلى توسيع الفجوة بين أسعار النفط الخام ومشتقاته المكررة، وخاصة الغازوال. وأشار إلى أن هذا الانفصال بين السعرين بدأ مع اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وتفاقم بفعل استمرار التوترات العسكرية.
وأضاف أن الأسبوع الجاري شهد تجاوز الفارق بين سعر برميل النفط الخام وسعر برميل الغازوال المكرر حاجز 100 دولار، حيث بلغ سعر الخام حوالي 90 دولارا مقابل نحو 191 دولارا لبرميل الغازوال. وبيّن أن هذه المستويات تعكس الدور الأساسي لهوامش التكرير في تحديد الأسعار النهائية للغازوال والبنزين.
وفيما يخص السوق المغربية، أوضح المسؤول النقابي أن توقف الإنتاج محليا جعل المغرب رهينا لأسعار المنتجات المكررة دوليا. وأشار إلى أن الفارق بين قيمة لتر النفط الخام التي تقدر بنحو 5.2 دراهم وسعر لتر الغازوال البالغ حوالي 10.2 دراهم يجسد كلفة إضافية لعملية التكرير، مبينا أن الاستهلاك السنوي للمغرب من الغازوال يقترب من 7 مليارات لتر، وهو ما يرفع الكلفة الإجمالية بشكل كبير.
وفي ختام تصريحه، جدد الحسين اليماني دعوته إلى إعادة تشغيل مصفاة المحمدية لتعزيز السيادة الطاقية والصناعية للمغرب، وتقليص كلفة المنتجات النفطية، وتأمين المخزون الوطني، فضلا عن إنعاش الاقتصاد المحلي بمدينة المحمدية والحفاظ على مناصب الشغل، مشيرا إلى فقدان نحو 4500 فرصة عمل منذ توقف المصفاة وتأثير ذلك على جهة الدار البيضاء-سطات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد