المغرب
عاجل

اقتراب موعد ترحيل سكان "كاريان الرحامنة" أقدم أحياء الدار البيضاء الصفيحية

هسبريس25 أكتوبر 2026 في 19:160 مشاهدة
اقتراب موعد ترحيل سكان "كاريان الرحامنة" أقدم أحياء الدار البيضاء الصفيحية

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""كاريان الرحامنة" يستعد للرحيل قريبا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت السلطات بعمالة سيدي البرنوصي في الدار البيضاء خطوات عملية لترحيل ساكنة "كاريان الرحامنة"، الذي يُعد أقدم وأكبر تجمع سكني عشوائي في المدينة. تأتي هذه الخطوات بعد سنوات من الانتظار والترقب الذي عاشه قاطنو البراريك، في الوقت الذي تم فيه بالفعل ترحيل آلاف السكان من تجمعات صفيحية أخرى.

وقد دخلت السلطات المحلية مرحلة متقدمة في هذه العملية، حيث انطلقت مؤخراً عملية ضبط الإحصاء في "بلوك 10" بهذا التجمع الصفيحي، وذلك بعد إنجاز لجنة من السلطات للإحصاء الأولي. وتنتظر عملية الترحيل أن تتم في الأسابيع القليلة المقبلة.

وأفاد مصدر مسؤول لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن عملية الترحيل ستتم في القريب العاجل بعد الانتهاء من ضبط الإحصاء وتجهيز الملفات المتعلقة بهذا الشأن. وأكد المصدر أن الشقق السكنية المخصصة للترحيل جاهزة، وسيتم نقل القاطنين مباشرة بعد هدم مساكنهم وتسليمهم مفاتيح الشقق الجديدة، وهو ما يمثل تحولاً عن الأساليب المتبعة في عمليات ترحيل سابقة.

ومن المتوقع، بحسب المصدر ذاته، أن يتم ترحيل قاطني "كاريان الرحامنة" الشهير إلى منطقة الهراويين بعمالة مقاطعات مولاي رشيد.

وكانت مصادر من داخل مقاطعة سيدي مومن قد دعت سابقاً إلى ضرورة منح مفاتيح الشقق للمستفيدين قبل بدء عملية الهدم، وذلك لتجنب المشاكل التي واجهت عمليات ترحيل سابقة في تجمعات صفيحية أخرى، حيث تضرر قاطنوها بسبب تأخر تسليم الشقق واضطرارهم للكراء لأشهر عديدة.

يُذكر أن "كاريان الرحامنة" يعتبر من أكبر التجمعات الصفيحية في العاصمة الاقتصادية، وينتظر سكانه الانتقال إلى شقق سكنية جديدة قبيل انطلاق التظاهرات الرياضية المقبلة. وتجدر الإشارة إلى أن السلطات وضعت برنامجاً لإعادة إيواء الأسر القاطنة بدور الصفيح ضمن برنامج "مدن بدون صفيح"، والذي سيستفيد منه 62 ألف أسرة في كل من عمالة الدار البيضاء وإقليم النواصر وإقليم مديونة وعمالة المحمدية، من خلال توفير السكن الاجتماعي لهم.

شارك الخبر: