من هم أبرز منافسي نتنياهو في الانتخابات الإسرائيلية القادمة؟


هذا الخبر بعنوان "هؤلاء أبرز خصوم نتنياهو في الانتخابات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، والتي يخوضها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في سباق محتدم. فيما يلي نظرة على أبرز خصومه السياسيين:
يُعد الجنرال غادي آيزنكوت (66 عامًا)، وهو من أصول مغربية، المنافس الرئيسي لنتنياهو. تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد بينهما قبل بدء التصويت. على الرغم من قلة خبرته السياسية، يحظى آيزنكوت بتعاطف شعبي واسع بعد مقتل نجله وعدد من أقاربه في معارك غزة. شغل سابقًا منصب السكرتير العسكري لرئيسي الوزراء السابقين إيهود باراك وأريئيل شارون، قبل دخوله المعترك السياسي عام 2022 ضمن حزب بيني غانتس. يتبنى آيزنكوت مواقف وسطية تميل إلى الخط المتشدد للحكومة الحالية، متعهدًا بمنع قيام دولة فلسطينية وإنهاء حكم حماس في غزة خلال 18 شهرًا، ودعم بناء المستوطنات مع محاسبة المستوطنين المعتدين على الفلسطينيين. استقال من حكومة الحرب عام 2024 وأصبح من أشد منتقدي نتنياهو، مؤسسًا حزبه الخاص “يشار” (مُستقيم) عام 2025. في حال فوزه، سيكون أول رئيس وزراء من أصول شرق أوسطية أو شمال إفريقية.
يحتل حزب رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (54 عامًا)، “يَحد” (معًا) اليميني الوسطي، المرتبة الثالثة في استطلاعات الرأي. بينيت، الذي له خلفية في قطاع التكنولوجيا، رسّخ مكانته كقائد بارز في اليمين القومي وحركة المستوطنين. دخل السياسة ضمن التيار القومي الديني، وشغل حقيبتي التعليم والدفاع. اشتهر بتشكيله ائتلافًا متنوعًا عام 2021 شمل كامل الطيف السياسي الإسرائيلي بدعم عربي غير مسبوق، منهيًا بذلك 12 عامًا من حكم نتنياهو، لكن حكومته لم تصمد سوى عام واحد. بعد فترة ابتعاد، عاد بينيت للواجهة عقب هجوم حماس في 7 أكتوبر. يرى مراقبون أنه قادر على استقطاب ناخبي اليمين الذين خاب أملهم في نتنياهو. يُعرف بتشدده الأمني ومعارضته قيام دولة فلسطينية، لكنه يُعرّف عن نفسه حاليًا بوسطي علماني، وشكل تحالفًا مع يائير لابيد لزيادة فرص الفوز.
يُعد يائير لابيد (62 عامًا)، الصحافي الذي تحول إلى السياسة، أحد أبرز الوجوه السياسية في إسرائيل منذ أكثر من عقد. أسس حزب “يش عتيد” (هناك مستقبل) الوسطي عام 2012. شغل مناصب وزارية هامة كوزير للمالية والخارجية، وتولى رئاسة الوزراء لفترة وجيزة عام 2022 ضمن اتفاق تناوب مع بينيت. يقدم لابيد نفسه كوسطي علماني، ويشتهر بانتقاداته لنتنياهو. على الرغم من شهرته وخبرته، يواجه صعوبة في استقطاب الناخبين خارج قاعدته الأساسية من سكان المدن العلمانيين والمعتدلين.
ولد أفيغدور ليبرمان في مولدافيا السوفييتية عام 1958، وهو من الوجوه القديمة في السياسة الإسرائيلية. بدأ كأحد المقربين من نتنياهو وشغل منصب مدير مكتبه. أسس حزب “إسرائيل بيتنا” القومي العلماني، الذي توسعت قاعدته تدريجيًا. تولى حقائب الخارجية والدفاع والمالية. ينتقد ليبرمان نتنياهو بانتظام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويتبنى موقفًا متشددًا أمنيًا، ويعارض الامتيازات الممنوحة لليهود المتدينين المتشددين (الحريديم)، داعيًا لتجنيدهم في الجيش.
يسعى رئيس حزب “القائمة العربية الموحدة” (رعام) منصور عباس إلى حشد المواطنين العرب في إسرائيل لمنع عودة نتنياهو للسلطة. أصبح حزبه أول حزب عربي ينضم إلى حكومة إسرائيلية عام 2021. في حال تحالف قادة المعارضة مع نوابه، قد يصبح عباس “صانع ملوك”. تعهد عباس بحشد الناخبين لاستبدال “حكومة نتنياهو اليمينية العنصرية والفاشية”. ضمّ إلى قائمته شخصيات من اليمين الإسرائيلي لزيادة الدعم.
يمثل حزب “الديمقراطيون” بزعامة يائير غولان ما تبقى من اليسار الوسطي التقليدي. غولان هو الزعيم الإسرائيلي البارز الوحيد الذي لا يزال يدعم علنا حل الدولتين، ويتبنى توجهًا ليبراليًا اجتماعيًا. تطوع للعودة إلى الخدمة العسكرية فور هجوم 7 أكتوبر 2023 لإنقاذ المتضررين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة