قصة مهاجر مغربي يروي لـ«العمق» تفاصيل رحلة العبور إلى سبتة وتحديات البداية


هذا الخبر بعنوان "“تركت عملي بعدما شاهدت فيديوهات العبور”.. مهاجر يروي لـ”العمق” كيف دخل سبتة وماذا وجد" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم يكن الشاب المغربي بلال البركاني يخطط للعبور إلى سبتة، حيث كان يعيش ويشتغل بشكل عادي في مدينة الفنيدق، قبل أن يشاهد مقاطع فيديو توثق دخول أعداد كبيرة من المهاجرين، ليقرر ترك عمله والتوجه إلى المعبر بشكل مفاجئ.
يوضح بلال، الذي دخل عبر الممر البحري خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة، أنه وجد نفسه وسط مئات الشباب والقاصرين والعائلات والنساء والأطفال، بين سباحين ومحاولين تجاوز الحواجز المحاذية للسياج الحديدي، مشيرا إلى محاولات الحرس المدني الإسباني مساعدتهم لتفادي الغرق.
ويضيف أنه بعد فرحة الوصول، اصطدم المهاجرون بحجم الأعداد الكبيرة وتدفقها على المدينة، مما أدى إلى أزمة بسبب إغلاق المحلات الغذائية، قبل أن يتدخل سكان مغاربة في سبتة لتوفير الطعام والمساعدة للمحتاجين.
ويؤكد الشاب، الحامل لدبلومات في الميكانيك، أن هدفه هو تحسين مستقبله، رغم الصعوبات التي واجهته في البحث عن عمل بسبب تشديد السلطات الإسبانية المراقبة على المحلات والشركات. كما يرفض السلوكيات السلبية كالسرقة والفوضى، داعيا المهاجرين إلى احترام القانون والابتعاد عن المشاكل.
وعن أسباب الهجرة، يذكر بلال عوامل متعددة أبرزها ضعف الأجور في المغرب وتدهور أوضاع الصحة والتعليم، مشيداً في الوقت ذاته بدور المغاربة المقيمين في سبتة الذين فتحوا بيوتهم وقدموا الدعم والطعام للمهاجرين خلال الساعات الصعبة.
سياسة
سياسة
اقتصاد
عاجل