المغرب
اقتصاد

تأخر دورات السقي يهدد المحاصيل الزراعية بسهل صبرة بالناظور: الفلاحون يطالبون بالتدخل العاجل

العمق المغربي26 أكتوبر 2026 في 15:560 مشاهدة
تأخر دورات السقي يهدد المحاصيل الزراعية بسهل صبرة بالناظور: الفلاحون يطالبون بالتدخل العاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأخر السقي يثير مخاوف الفلاحين على المحاصيل الزراعية بسهل صبرة في الناظور" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعرب فلاحو سهل صبرة بإقليم الناظور عن قلقهم البالغ إزاء تأخر إطلاق دورات السقي، مما ينذر بتهديد المحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة، حيث بدأت علامات الذبول تظهر على أشجار الزيتون والبرتقال. وتأتي هذه المخاوف في ظل توفر سد محمد الخامس على مخزون مائي كبير، مما يدفع الفلاحين إلى المطالبة بتدخل الجهات المعنية لإطلاق دورة مائية استعجالية لتخفيف معاناتهم والحد من الأضرار المحتملة.

وأكد مصطفى بنفارس، رئيس جمعية سهل صبرة للتنمية والفلاحة، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن مخزون سد محمد الخامس يبلغ حوالي 131 مليون متر مكعب، وهو ما يستدعي النظر في إمكانية إطلاق دورة مائية للتخفيف من معاناة الفلاحين. وأشار بنفارس إلى أن استمرار تأخر السقي يثير القلق بشأن الأشجار المثمرة، خصوصا الزيتون والبرتقال، وأن بعضها بدأ يظهر عليه علامات الذبول، محذراً من انعكاسات ذلك على النشاط الفلاحي والخسائر المحتملة.

وفي هذا السياق، طالب رئيس الجمعية الجهات المسؤولة، وخاصة المصالح المعنية بتدبير الموارد المائية بحوض ملوية، بالتدخل العاجل لدراسة إمكانية إطلاق دورة مائية، للمساهمة في الحد من الأضرار التي يخشى الفلاحون أن تطال محاصيلهم. وقد قام عدد من فلاحي سهل صبرة باتصالات مع رئيس تقسيمة زايو التابعة للمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، وقائد قيادة أولاد ستوت، ورئيس جماعة أولاد ستوت، لعرض الصعوبات التي يواجهونها والمطالبة بحلول عاجلة.

كما عقد الفلاحون لقاء مع السلطات المحلية، ممثلة في قائد قيادة أولاد ستوت، لتسليط الضوء على تداعيات تأخر دورات السقي على النشاط الفلاحي بالمنطقة. وشملت التحركات لقاء مع رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الشرق، بحضور رئيس جماعة أولاد ستوت وعدد من الفلاحين، لبحث سبل الاستجابة لمطالب المتضررين، وفي مقدمتها إطلاق دورة استعجالية للسقي.

وخلال اللقاء الأخير، جرى التطرق إلى سبل النهوض بالقطاع الفلاحي بالمنطقة، من خلال تعزيز تكوين الفلاحين وتعريفهم بآليات الاستفادة من صندوق الدعم القروي. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار مطالب الفلاحين بتوضيح وضعية برمجة دورات السقي وإمكانية الاستجابة لحاجيات المنطقة. وفي انتظار توضيحات الجهات المختصة، يظل التحقق من حجم المخزون المائي القابل للتخصيص للري ضرورياً لتقييم مدى إمكانية الاستجابة لهذه المطالب.

شارك الخبر: