ميامي تحتضن "أيام المغرب": جسر ثقافي واقتصادي يعزز العلاقات الأمريكية المغربية


هذا الخبر بعنوان "ميامي تحتفي بالتراث والثقافة المغربية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استضافت مدينة ميامي الأمريكية، في الفترة من 22 إلى 24 أكتوبر 2026، الدورة الأولى من تظاهرة “أيام المغرب في ميامي”. جمع هذا الحدث بين الترويج للاستثمار والتجارة والتعريف بالتراث المغربي الأصيل، في إطار جهود متواصلة لتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
أكدت السيدة شفيقة الهبطي، القنصلة العامة للمملكة المغربية بميامي، أن هذه المبادرة تهدف إلى توسيع آفاق المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات المشتركة بين البلدين. كما تسعى إلى إبراز المؤهلات الاقتصادية والسياحية للمغرب، والتعريف بثراء موروثه الثقافي والحضاري الغني.
وأوضحت الهبطي، في تصريح على هامش التظاهرة، أن تنظيم هذا الحدث يأتي ضمن مساعي المملكة لتعزيز إشعاعها على الساحة الدولية، من خلال المزج بين التعريف بالفرص الاستثمارية والترويج للصناعات التقليدية والتراث اللامادي المغربي.
تزامنت الدورة الافتتاحية مع الاحتفاء بـ”عيد الوحدة” والذكرى الـ250 للعلاقات التاريخية المغربية الأمريكية، وهي مناسبة سلطت الضوء على الروابط المتينة التي تجمع البلدين، وفرص تطوير التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين والثقافيين على جانبي المحيط الأطلسي.
نظمت القنصلية العامة للمملكة بميامي هذه التظاهرة بالشراكة مع مدينة كورال غيبلز، وغرفتي الصناعة التقليدية لجهتي الرباط سلا القنيطرة ودرعة تافيلالت، والمكتب الوطني المغربي للسياحة. وشمل البرنامج لقاءات عمل، وندوات، وأنشطة ثقافية وفنية متنوعة.
تضمن البرنامج تنظيم ندوة علمية بجامعة فلوريدا الدولية، ومعرض للصناعة التقليدية المغربية في حديقة “بونس سيركل” بمدينة كورال غيبلز، بالإضافة إلى أمسية احتفالية مخصصة للتعريف بمكونات الثقافة المغربية.
أتاح المعرض، الذي استمر يومين، الفرصة لعدد من الصناع التقليديين المغاربة لعرض منتجاتهم أمام الزوار الأمريكيين، شملت الزرابي المنسوجة يدوياً، والقفاطين، والحلي، وأباريق الشاي، وأدوات المائدة، ومنتجات مجالية مثل زيت الأركان.
جاءت مشاركة الصناع التقليديين بالتعاون مع غرفة الصناعة التقليدية لجهة الرباط سلا القنيطرة، بهدف التعريف بالمهارات الحرفية المغربية واستكشاف فرص جديدة لتسويق المنتجات الوطنية في السوق الأمريكية.
أكدت الهبطي على أهمية تقديم صورة شاملة عن المغرب تجمع بين مؤهلاته الاقتصادية وأصالته الثقافية، مع تسليط الضوء على خبرة الصناع التقليديين وجودة منتجاتهم، باعتبار الصناعة التقليدية مجالاً حيوياً للمساهمة في توسيع المبادلات التجارية بين البلدين.
أعربت القنصلة العامة عن تطلعها إلى تحويل “أيام المغرب في ميامي” إلى حدث سنوي لتعزيز العلاقات المغربية الأمريكية، وتشجيع المبادرات المشتركة بين القطاعين الاقتصادي والثقافي، مع إشراك أفراد الجالية المغربية المقيمة بولاية فلوريدا في الأنشطة التعريفية بالمملكة وتثمين إمكانياتها.
تسعى هذه المبادرة إلى استثمار الروابط التاريخية العميقة بين المغرب والولايات المتحدة لتطوير فرص التعاون التجاري والسياحي والثقافي، وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات والخبرات المغربية في السوق الأمريكية.
اقتصاد
اقتصاد
منوعات
اقتصاد