إسبانيا تكشف أرقامًا جديدة حول أزمة الهجرة في سبتة: معالجة طلبات اللجوء والعودة إلى المغرب


هذا الخبر بعنوان "أزمة الهجرة في سبتة.. إسبانيا تكشف حصيلة طلبات اللجوء والعودة إلى المغرب" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الحكومة الإسبانية عن حصيلة معالجة طلبات الحماية الدولية المقدمة من المهاجرين الذين وصلوا إلى مدينة سبتة المحتلة خلال أزمة الهجرة. وأعلنت معالجة 853 طلباً من أصل 1697 طلباً، حيث انتهت 704 طلبات بقرارات سلبية، بينما لا تزال إجراءات عدد منها قيد الاستكمال.
وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة، إلما سايز، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن معالجة هذه الطلبات تتم وفق الإجراءات القانونية والضمانات المعمول بها. وأشارت إلى أن أكثر من 400 طلب ستُعرض على اللجنة الوزارية المشتركة للجوء والحماية (CIAR) خلال الأسبوع الجاري.
وأضافت سايز أن أكثر من 500 شخص سحبوا طلبات الحماية الدولية قبل عودتهم إلى المغرب، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف سحب هذه الطلبات. وفيما يتعلق بحركة العودة إلى المغرب، بلغ إجمالي العائدين 13,823 شخصًا، منهم 13,215 عادوا طوعًا، مقابل 608 أشخاص شملتهم إجراءات الطرد، وفقًا لما أوردته صحيفة “إلفارو دي سيوتا”.
على صعيد حماية القاصرين، تتلقى 3560 قاصرًا الرعاية ضمن نظام الحماية في سبتة. وجرى لم شمل 125 قاصرًا مع أسرهم في إسبانيا، ونقل 181 قاصرًا إلى مناطق حكم ذاتي أخرى، بينما أُحيل 87 ملفًا يتعلق بإعادة لم الشمل مع أسر القاصرين في المغرب.
وفي سياق تدبير تداعيات الأزمة، أشارت الحكومة إلى توفير 7477 مكانًا ضمن موارد الاستقبال المؤقتة، وتنفيذ 11,375 دورية للمراقبة والاستخبارات، ونشر 5237 عنصرًا أمنيًا في المدينة.
وفيما يتعلق بالخدمات العمومية، ذكرت سايز أن نسبة الحضور المدرسي في سبتة تبلغ نحو 90%، وهي نسبة تتماشى مع الوضع المعتاد. أما في القطاع الصحي، فتتوفر مستشفيات المدينة على 211 سريرًا، يشغل المرضى 100 منها، بما في ذلك 16 سريرًا مخصصًا للمهاجرين.
تعكس هذه الأرقام حجم التدابير التي اتخذتها الحكومة الإسبانية للتعامل مع تداعيات أزمة الهجرة في سبتة، على مستويات معالجة طلبات الحماية الدولية، وتدبير العودة إلى المغرب، ورعاية القاصرين، وتوفير خدمات الاستقبال والأمن والصحة والتعليم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة