المغرب
سياسة

اعتذار رسمي من وزير التعليم العالي بعد جدل "الزواج المنغولي" وإساءة للأشخاص في وضعية إعاقة

العمق المغربي27 أكتوبر 2026 في 19:140 مشاهدة
اعتذار رسمي من وزير التعليم العالي بعد جدل "الزواج المنغولي" وإساءة للأشخاص في وضعية إعاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد الجدل حول عبارة “الزواج المنغولي”.. ميداوي يقدم اعتذارا رسميا للأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، اعتذارا رسميا وعلنيا للأشخاص في وضعية إعاقة وأسرهم والجمعيات المدافعة عن حقوقهم، على خلفية الجدل الذي أثارته عبارة استعملها خلال حديثه عن العدالة المجالية في التعليم العالي. وأكد الوزير أن ما صدر عنه لم يكن مقصودا، ولا يعكس قناعاته أو طريقة تعامله مع هذه الفئة.

جاء اعتذار ميداوي خلال تدخل برلماني في مجلس المستشارين، حيث أوضح السياق الذي وردت فيه تصريحاته السابقة. وأشار إلى أنه كان يناقش مفهوم العدالة المجالية في التعليم العالي وأهمية تشجيع حركية الطلبة بين الجامعات والجهات، بدل حصر مسارهم الدراسي داخل المجال الترابي نفسه.

وأوضح الوزير أن تصوره للعدالة المجالية لا يقوم على ضرورة توفير جميع مراحل التكوين للطالب داخل الإقليم أو الجهة التي ينتمي إليها، بل يرتبط بإتاحة فرص التنقل والانفتاح على مؤسسات جامعية أخرى، بما فيها الجامعات الدولية، معتبرا أن الحركية الأكاديمية عنصر أساسي في التكوين الجامعي، خصوصا خلال مرحلتي الماستر والدكتوراه.

وفي معرض توضيحه للتشبيه الذي أثار الانتقادات، قال ميداوي إنه كان يحاول تقريب فكرته من خلال الحديث عن مخاطر الزواج داخل العائلة الواحدة وما قد يترتب عنه من انتقال بعض الأمراض الوراثية والعصبية. وأشار إلى أن المقصود من المقارنة كان التحذير من الانغلاق داخل المجال نفسه، وليس الإساءة إلى الأشخاص في وضعية إعاقة.

وأضاف أنه لم يتمكن من شرح فكرته بالشكل الكافي خلال تدخله السابق بسبب ضيق الوقت، مما أدى، بحسب توضيحاته، إلى استعمال تعبير أثار استياء عدد من الأشخاص والأسر والجمعيات. وفي هذا السياق، قدم الوزير “اعتذارا رسميا وبكل صدق وبكل شجاعة” إلى العائلات والأفراد والجمعيات المعنية، معربا عن تقديره للأدوار التي تضطلع بها الهيئات المدافعة عن حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة.

وشدد ميداوي على أن مكانة الأشخاص في وضعية إعاقة وحقوقهم مكفولة بموجب الدستور والقوانين، مؤكدا أن الإساءة إليهم لم تكن يوما من مقاصده أو من أخلاقه. واستحضر تجربته السابقة في رئاسة الجامعة، التي قال إن العاملين معه خلالها يعرفون الاهتمام الذي كان يوليه لهذه الفئة.

وأكد الوزير اعتزازه بالأشخاص في وضعية إعاقة وبما يمكن أن يقدموه من مساهمات مهمة في التنمية، مجددا اعتذاره عن العبارة التي أثارت الجدل، قبل العودة إلى مناقشة موضوع العدالة المجالية والاستراتيجية الحكومية في قطاع التعليم العالي. ويأتي هذا الاعتذار عقب موجة انتقادات حقوقية أثارتها تصريحات سابقة لميداوي خلال جوابه عن سؤال برلماني يتعلق بإحداث جامعة بجهة درعة تافيلالت، بعدما استعمل عبارة باللغة الفرنسية “Mariage mongolien”، اعتبرتها المنظمة المغربية لحقوق النساء في وضعيات إعاقة تعبيرا يحمل دلالات تمييزية ومسيئة للأشخاص في وضعية إعاقة.

شارك الخبر: