مرسوم حكومي يُبقي قطاع التواصل تحت وصاية بنسعيد رغم حذفه من التسمية الرسمية للوزارة


هذا الخبر بعنوان "رغم حذفه من التسمية الرسمية.. مرسوم حكومي يبقي قطاع “التواصل” تحت وصاية بنسعيد" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حدد مرسوم حكومي جديد اختصاصات وزير الشباب والثقافة والرياضة، محمد المهدي بنسعيد، في حكومة فاطمة الزهراء المنصوري. المرسوم، الذي صدر في 26 أكتوبر 2026، يحافظ على قطاع التواصل ضمن صلاحيات الوزير، على الرغم من اختفائه من التسمية الرسمية للوزارة في الحكومة الحالية. في الحكومة السابقة، كان قطاع التواصل جزءًا من حقيبة بنسعيد التي حملت اسم “الشباب والثقافة والتواصل”.
وبحسب المرسوم رقم 2.26.825، يمارس بنسعيد الاختصاصات المسندة إلى السلطات الحكومية المكلفة بالثقافة والشباب والرياضة. كما يتولى، بموجب المادة الثانية من المرسوم، ممارسة الاختصاصات المتعلقة بقطاع التواصل المنصوص عليها في المرسوم رقم 2.24.1143 الصادر في 11 أبريل 2025، والمتعلق بتحديد اختصاصات وتنظيم قطاع التواصل.
وبذلك، يظل قطاع التواصل ضمن اختصاصات بنسعيد، رغم أن التسمية الرسمية للوزارة في الحكومة الحالية هي “وزارة الشباب والثقافة والرياضة”.
إلى جانب ذلك، كلف المرسوم بنسعيد بإعداد وتنفيذ سياسة مندمجة للشباب بالتنسيق مع الجهات المعنية، بالإضافة إلى مهامه المتعلقة بالقطاعات الثلاثة الأخرى. كما نص المرسوم على أن الوزير يتولى السلطة على الهياكل المركزية واللامركزية المنظمة لقطاعات الشباب والثقافة والتواصل، والهياكل المتعلقة بالرياضة، باستثناء رياض الأطفال.
وفيما يتعلق بالمؤسسات العمومية، أسند المرسوم إلى وزير الشباب والثقافة والرياضة ممارسة وصاية الدولة على المؤسسات العمومية التي تخضع لوصاية السلطة الحكومية المكلفة بالثقافة والسلطة الحكومية المكلفة بالاتصال.
وقع المرسوم في الرباط بتاريخ 26 أكتوبر 2026، ودخل حيز التنفيذ في 16 أكتوبر 2026. كما كلف الوزير بمهمة تنفيذه ونشره بالجريدة الرسمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة