المغرب
ثقافة

رحيل الشاعر محمد السرغيني: جنازة خافتة تُسائل واقع الاعتراف الثقافي

هسبريس22 غشت 2026 في 13:530 مشاهدة
رحيل الشاعر محمد السرغيني: جنازة خافتة تُسائل واقع الاعتراف الثقافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بضعة مشيّعين في وداع السرغيني .. جنازة رائد الشعر تُسائل "الاعتراف"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت جنازة الشاعر والأكاديمي البارز محمد السرغيني جدلاً واسعاً ونقاشات متباينة، بعدما اقتصر حضور تشييعه على بضعة مشيعين لم يجاوز عددهم أصابع اليدين، إثر رحيله عن عمر ناهز السادسة والتسعين عاماً.

وقد انتقد عدد من الأدباء والكتّاب غياب وزير قطاع الثقافة أو من يمثله عن جنازة أحد أبرز أعلام الثقافة المغربية ورعيل الجامعة الأولى بعد الاستقلال. وفي هذا السياق، كتب الشاعر والناقد صلاح بوسريف منتقدًا هذا الغياب، بينما سجل الكاتب الصحافي عبد الرحيم التوراني استياءه من مراسم التشييع التي مرت في صمت مريب وغياب واضح للمثقفين والأدباء.

من جهته، اعتبر الشاعر والناقد إدريس الملياني، الذي حضر مراسم الوداع، أن الثلة القليلة التي حضرت جاءت بما هو أثمن من العدد وهو الوفاء، مستدركاً بالتساؤل عن غياب أولئك الذين طالما تباهوا بصورهم وقربهم من الراحل. وأكد الملياني أن محمد السرغيني يظل أحد الآباء المؤسسين للشعرية المغربية الحديثة ورمزاً لزمن من الشعر والأصالة.

وفي المقابل، تناول الأستاذ الجامعي المتخصص في الشعر الحديث عبد الدين حمروش الواقعة من زاوية أخرى، مشيراً إلى أن ما ينتظره المبدع الحقيقي هو الاعتراف من خلال أعماله وكتاباته وما تخلده ألسنة الطلاب والباحثين، معتبراً أن الجنازة ومراسمها لا تنقص من قيمة الراحل وتاريخه الفكري والأكاديمي.

شارك الخبر: