المغرب يعزز قدراته الدفاعية بتسلم دفعة ثالثة من مروحيات "أباتشي" الهجومية


هذا الخبر بعنوان "المغرب يتسلم دفعة ثالثة من "أباتشي"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس التزام المملكة المغربية بتحديث وتعزيز قدراتها العسكرية، تسلم المغرب الدفعة الثالثة من المروحيات القتالية من طراز «أباتشي AH-64E». جاء ذلك عقب اجتماع عمل هام جمع الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، مع الفريق ماتيو برانون، قائد قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وإفريقيا.
ووفقًا لبيان صادر عن القوات المسلحة الملكية عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، ترأس الفريق أول محمد بريظ اجتماعًا مع الفريق ماتيو برانون والوفد المرافق له، وذلك تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية. هدف الاجتماع إلى بحث سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
عقب المباحثات، شهدت القاعدة الجوية الأولى للقوات الملكية الجوية مراسم استقبال الدفعة الثالثة من المروحيات الهجومية. تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية، بما يدعم قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها ويعزز التعاون العسكري بين البلدين.
وأكد بيان صادر عن «قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وإفريقيا (SETAF-AF)» أن الولايات المتحدة والمملكة المغربية احتفلتا بتسلم القوات الملكية الجوية ست مروحيات من طراز AH-64E أباتشي، خلال مراسم أُقيمت بالقاعدة الجوية الأولى بسلا، بالقرب من مطار الرباط-سلا الدولي. وقد حضر اللواء ماثيو براون، قائد قوة المهام الأمريكية، هذه الفعالية إلى جانب كبار مسؤولي القوات المسلحة الملكية المغربية.
بهذه الدفعة، يرتفع إجمالي مروحيات الأباتشي التي تسلمها المغرب إلى 19 مروحية، من أصل 24 مروحية مبرمجة في صفقة مبيعات عسكرية خارجية تقدر قيمتها بنحو 1.3 مليار دولار. ويُعد المغرب من الدول الإفريقية القليلة التي تشغّل مروحيات أباتشي، وهو الدولة الوحيدة في القارة التي تمتلك طراز AH-64E الأكثر تطوراً.
صرح اللواء براون بأن هذه المراسم تمثل محطة هامة تعكس التزام المغرب بتعزيز قدراته الدفاعية والأمن الإقليمي. وأشار إلى أن هذه المروحية تُعد الأكثر تطوراً في العالم في مجالي الهجوم والاستطلاع. وتدعم هذه المروحيات أهداف الجاهزية المشتركة وقابلية التشغيل البيني الواردة في خارطة طريق التعاون الدفاعي للفترة 2026-2036.
وأضاف اللواء براون أن الطيارين والقوات البرية الأمريكية والمغربية سيجرون تدريبات مشتركة على استخدام هذه المروحيات خلال المناورات المستقبلية لتمرين «الأسد الإفريقي»، أكبر تمرين عسكري مشترك في القارة. وأكد أن دمج هذه المنصات سيعزز الجاهزية المشتركة ويجعل القوات أكثر قوة وقدرة على العمل والقتال جنبًا إلى جنب.
وشدد براون على الدور القيادي للمغرب في مجال الأمن الإقليمي، مؤكداً أن مراسم تسلم المروحيات تبرز قوة التحالف بين البلدين. وأعرب عن تطلع الولايات المتحدة لمواصلة تعزيز هذا التحالف التاريخي، وبناء مستقبل قائم على الأمن والاستقرار المشتركين والسلام الإقليمي. يُذكر أن المغرب كان أول دولة اعترفت بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1777، ويربط البلدين أقدم اتفاق تعاهدي مستمر في تاريخ الولايات المتحدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة