“المغرب في الأولمبيا” يحتفي بعيدي الوحدة والاستقلال في باريس بمشاركة نخبة من الفنانين المغاربة


هذا الخبر بعنوان "“المغرب في الأولمبيا” يجمع فنانين مغاربة بباريس احتفاء بعيدي الوحدة والاستقلال" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحتضن خشبة مسرح الأولمبيا الشهير في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الاثنين 16 نونبر 2026، الدورة الثانية من تظاهرة “المغرب في الأولمبيا”. يشارك في هذا الحفل فنانون مغاربة بارزون من مختلف المجالات الموسيقية والفنية، وذلك احتفاءً بعيدي الوحدة والاستقلال للمملكة المغربية.
تضم قائمة الفنانين المشاركين، حسب ما أعلنت عنه الجهة المنظمة، أسماء لامعة مثل مالك وجيلان وأحمد سلطان ونجاة الرجوي ويوسف لوزيني. ويتولى الدكتور عبيد الله هلال إنتاج العرض وتقديمه. ومن المتوقع انضمام فنانين آخرين للبرنامج، وسيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية حول المشاركات المرتقبة قريباً.
تأتي هذه الدورة الثانية في أحد أبرز المسارح الباريسية بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى، والتي هدفت إلى جمع فنانين من أجيال مختلفة وتقديم أنماط فنية متنوعة. تسعى التظاهرة إلى إبراز جوانب من الإنتاج الموسيقي والفني المغربي المعاصر أمام جمهور واسع.
يستهدف منظمو الحدث بشكل خاص الجالية المغربية المقيمة في فرنسا، بالإضافة إلى الجمهور الفرنسي، وذلك في إطار مبادرة تهدف إلى التعريف بالفن المغربي على الساحة الدولية وتشجيع التفاعل الثقافي بين المغرب وفرنسا.
تهدف الدورة الجديدة إلى ترسيخ مكانة “المغرب في الأولمبيا” كحدث فني مغربي هام في فرنسا، مستفيدة من رمزية مسرح الأولمبيا وتنوع المشاركين، وربط البرنامج الفني بمناسبتين وطنيتين عزيزتين على المغاربة: عيدي الوحدة والاستقلال.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
اقتصاد