دنيا بوطازوت تعود بقوة للدراما الرمضانية في 2027 بعد غياب موسم كامل


هذا الخبر بعنوان "بعد غيابها الموسم الماضي.. دنيا بوطازوت تعود إلى الدراما الرمضانية في 2027" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد الفنانة المغربية دنيا بوطازوت للعودة بقوة إلى الساحة الدرامية الرمضانية في عام 2027، حيث ستشارك في مسلسل جديد من المقرر عرضه على القناة الثانية. يأتي هذا العمل بعد غيابها عن الموسم الماضي، مما يعيدها إلى الأضواء التلفزيونية بعد سنوات من الحضور المتواصل في الإنتاجات الرمضانية، التي شاركت في بعضها خلال الموسم الواحد.
يدخل المسلسل الجديد، الذي لا يزال في مرحلة التحضير، مرحلة التصوير خلال الأسابيع القادمة. يتولى إخراج العمل مراد الخودي، وتنتجه شركة “إيماج فاكتوري”. يضم العمل نخبة من الممثلين المتميزين، منهم ماجدولين الإدريسي، عزيز داداس، وحنان الخضر، بالإضافة إلى فنانين آخرين.
يتناول المسلسل قضايا اجتماعية هامة، من أبرزها اختطاف الأطفال، بينما لا تزال تفاصيل القصة وتطورات أحداثها قيد الكتمان. تأتي هذه العودة بعد موسم رمضاني لم تشارك فيه بوطازوت، على الرغم من ارتباط اسمها لسنوات بالحضور المكثف في البرمجة التلفزيونية خلال الشهر الفضيل، سواء في الأعمال الكوميدية أو الدرامية.
بلغ حضورها ذروته في رمضان 2025، حيث شاركت في أربعة أعمال: سلسلة “أولاد يزة” و”أنا وياك”، ومسلسل “الدم المشروك” على القناة الثانية، و”يوم ملقاك” على قناة “إم بي سي 5″. هذا التعدد أثار نقاشاً حول كثافة ظهورها في الإنتاجات الرمضانية.
وكانت بوطازوت قد عزت غيابها عن الموسم الرمضاني لعام 2026 إلى رغبتها في التفرغ للتحضير لمشروع تلفزيوني جديد وصفته بالضخم، نافية أن يكون قرارها نابعاً من قلة العروض الفنية. وأفادت بوطازوت في تصريح سابق لـ”العمق” بأن قرار الابتعاد عن الموسم الرمضاني الماضي كان مخططاً له مسبقاً، بهدف التفرغ للعمل الجديد الذي قالت إنه سيمتد على ثلاثة مواسم، مما يتطلب -بحسبها- الحفاظ على طاقتها وتركيزها لتقديمه بالشكل الأمثل.
ورداً على الانتقادات، أوضحت بوطازوت أن التمثيل هو مهنتها الأساسية، وأن ظهورها على القناتين الأولى والثانية و”إم بي سي” أمر طبيعي لفنانة تتلقى عروضاً وتختار ما يناسبها، مؤكدة أنها لا ترى مبرراً لحصر مشاركاتها في عمل واحد سنوياً لإرضاء المنتقدين. واستحضرت الممثلة تكوينها الأكاديمي في المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، حيث درست أربع سنوات، لتؤكد أن عملها الفني هو نتاج مسار دراسي اختارت فيه التمثيل كمهنة أساسية، وأنها تميل إلى قبول الأدوار التي تقتنع بها، بدلاً من تحديد عدد مسبق لمشاركاتها التلفزيونية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة