المغرب
منوعات

الذكاء الاصطناعي يكشف عن لوحة فنية مسروقة بعد عقدين من الاختفاء

هسبريس29 أكتوبر 2026 في 13:140 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي يكشف عن لوحة فنية مسروقة بعد عقدين من الاختفاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد 20 عاما من الاختفاء.. الذكاء الاصطناعي يجد لوحة مسروقة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هسبريس - وكالات: في تطور لافت، نجح نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي في لفت انتباه الشرطة الإيطالية إلى لوحة فنية قد تكون مسروقة، وذلك بعد اختفائها لمدة 20 عاماً. بدأت القصة خلال جولة لضباط وحدة حماية التراث الثقافي في معرض للآثار بمدينة بارما في أكتوبر 2024، حيث لفت انتباههم عمل فني يبدو معدلاً.

كانت اللوحة، التي تعود إلى القرن السابع عشر وتُعرف باسم "القديسة أغنيس"، قد سُرقت عام 2004 من كنيسة "فيرغو بوتنس" في سولمونا بإقليم أبروتسو الإيطالي. ولإخفاء هويتها، تم تعديلها بحيث اختفى الحمل الأبيض من بين ذراعي القديسة، ومُحيت الهالة وغصن النخيل، لتظهر كصورة لامرأة تحمل لفافة رق.

التقط الضباط صوراً للأعمال المعروضة وأدخلوها إلى نظام متخصص للمقارنة مع سجلات المقتنيات المسروقة. وبعد ساعات، ظهر تنبيه بشأن اللوحة التي تصور امرأة ترتدي الأحمر والأزرق المائي وتمسك بلفافة. في اليوم التالي، تحفظ المحققون على العمل الفني لإخضاعه للفحص.

أكد الفحص أن اللوحة هي بالفعل "القديسة أغنيس" المسروقة، وأن التعديلات التي تمت عليها لم تكن كافية لإخفاء سماتها الأساسية عن نظام التعرف البصري. يعتمد هذا النظام على مقارنة خصائص الصور مثل توزيع الألوان والأشكال والتكوين، بدلاً من الاكتفاء بالبيانات النصية مثل اسم الفنان أو عنوان العمل.

توضح هذه القضية كيف يمكن للتقنية أن تكون أداة قوية في استعادة المقتنيات الفنية المسروقة، خاصة عندما تتغير بيانات القطعة أو تتعرض لتعديلات. ومع ذلك، لا يزال دور الخبراء البشريين حاسماً في التحقق من النتائج وتأكيد الهوية.

أُعيدت اللوحة إلى أبرشية سولمونا–فالفا عام 2025، لتبدأ مرحلة إعادتها إلى محيطها الأصلي.

شارك الخبر: