المغرب
تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف مغربية: من سيكون الضحية الأولى؟

العمق المغربي29 أكتوبر 2026 في 12:200 مشاهدة
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف مغربية: من سيكون الضحية الأولى؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من سيأخذ الذكاء الاصطناعي وظيفته؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بقلم: عبد الله الحسيني

في كل مرة نطلب فيها من تطبيق ذكاء اصطناعي كتابة رسالة، أو ترجمة نص، أو الرد على استفسار، فإننا نقوم بعمل كان يقوم به موظف بشري. هذا التحول لم يعد مجرد نقاش نظري، بل واقع يتسلل يومياً إلى قطاعات تشغّل آلاف المغاربة، خاصة في مراكز الاتصال وخدمات الدعم عن بعد، وهي قطاعات يعتبر المغرب قطباً إقليمياً فيها. يعمل آلاف الشباب في الدار البيضاء، الرباط، فاس، وطنجة في الرد على مكالمات الزبائن، إدخال البيانات، الترجمة، والتدقيق اللغوي، وهي مهام تنجزها نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة بسرعة وتكلفة أقل وبجودة متزايدة.

لا يقتصر التأثير على مراكز النداء؛ فالمحاسبة البسيطة، كتابة التقارير الإدارية، أعمال السكرتارية، وحتى جزء من الصحافة والتحرير، أصبحت مهناً يمكن لبرامج الذكاء الاصطناعي إنجاز جزء كبير منها.

لكن الصورة ليست قاتمة بالكامل. المهن التي تتطلب حضوراً بشرياً فعلياً، ثقة، ولمسة إنسانية، مثل الحرفي الذي يصلح أنبوباً، الممرضة التي ترعى مريضاً، والمعلم الذي يوجه تلميذاً، هي الأقل عرضة للاستبدال في المدى المنظور. المهن اليدوية والعلاقات الإنسانية المباشرة هي الأكثر مناعة.

السؤال الحقيقي ليس

شارك الخبر: