المجلس الوطني لحقوق الإنسان يؤكد انتهاء إضراب سجناء "أكديم إيزيك" بعد جهود متابعة وزيارات ميدانية


هذا الخبر بعنوان "انتهاء إضراب سجناء أحداث أكديم إيزيك" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن اختتام الإضراب عن الطعام الذي كان يخوضه عدد من سجناء أحداث “أكديم إيزيك”. وقد أنهى خمسة من هؤلاء السجناء إضرابهم في 14 أكتوبر الجاري، قبل أن ينضم إليهم سجين آخر في اليوم التالي. جاء ذلك عقب زيارات ميدانية ومتابعة طبية دقيقة أجرتها فرق متعددة التخصصات تابعة للمجلس.
وأوضح تقرير صادر عن المجلس أن رئيسة المجلس قد كلفت فرقاً متخصصة بزيارة السجناء المعنيين في المؤسسات السجنية بكل من القنيطرة وتيفلت ومراكش. بدأت هذه الزيارات في أواخر شهر شتنبر الماضي واستمرت طوال شهر أكتوبر، بهدف تقييم أوضاعهم الصحية، وظروف اعتقالهم، والاستماع إلى مطالبهم.
وجرت هذه الزيارات وفقاً للمبادئ التوجيهية الخاصة بإدارة الإضرابات عن الطعام داخل المؤسسات السجنية. وشملت الزيارات إجراء مقابلات فردية، وفحوصات طبية، والاطلاع على الملفات الصحية للسجناء، والتواصل مع الأطباء المشرفين في المؤسسات المعنية، مع الالتزام التام بسرية البيانات الطبية.
وكانت مطالبة السجناء بالنقل إلى مؤسسات سجنية أقرب إلى أماكن إقامة أسرهم من أبرز انشغالاتهم. إلا أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أوضحت أن الاستجابة لهذه الطلبات متعذرة، نظراً لعدم ملاءمة المؤسسات المطلوبة لمدة العقوبات المحكوم بها عليهم، بالإضافة إلى تخصيصها لفئات أخرى من السجناء.
وفيما يتعلق بتوقيف الاستفادة من المكالمات الهاتفية، أفادت الإدارة السجنية بأن هذا الإجراء جاء نتيجة لمخالفة النظام الداخلي، حيث تم استخدام الخدمة لأغراض غير عائلية. وقد تدخل المجلس لدى إدارة السجن المركزي بالقنيطرة لإعادة أغراض شخصية لثلاثة سجناء تم نقلهم إلى مصحة المؤسسة بعد إعلانهم الإضراب عن الطعام.
وسجل التقرير أن السجين محمد لمين حدي نفى دخوله في إضراب عن الطعام، وجدد مطالبته بالنقل إلى مؤسسة سجنية قريبة من أسرته في مدينة العيون. أما السجين عبد الله أباه، فقد رفض في البداية مقابلة فريق المجلس خلال الزيارة الأولى له في سجن تيفلت 2، قبل أن يتمكن الفريق من زيارته لاحقاً في مستشفى مولاي يوسف بالرباط.
كما أشار المجلس إلى نقل السجين البشير خدة إلى السجن المحلي العيون 2 بتاريخ 25 شتنبر الماضي، وذلك بعد استيفائه لمعايير التوزيع المعتمدة، بالنظر إلى أن المدة المتبقية من عقوبته تقل عن أربع سنوات.
على الصعيد الصحي، أكدت فرق المجلس أن الحالات التي خضعت للفحوصات أظهرت مؤشرات صحية مستقرة أو طبيعية، مع تسجيل بعض الأعراض الطفيفة لدى عدد من السجناء. وقد رفض السجين محمد البشير بوتنكيزة الخضوع للفحص الطبي.
وذكر التقرير أن السجين النعمة الأسفاري أعلن تعليق إضرابه عن الطعام في رسالة موجهة إلى المندوب العام لإدارة السجون بتاريخ 30 شتنبر. وتم تسجيل انتهاء إضراب خمسة سجناء في 14 أكتوبر، وانتهى إضراب آخر في 15 من الشهر ذاته، وذلك بعد متابعة صحية ومساعٍ للوساطة لدى السلطات المختصة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة