المغرب
سياسة

إسبانيا ترحل مهاجرين إلى المغرب لأول مرة منذ يوليو وسط انتقادات حقوقية

العمق المغربي30 أكتوبر 2026 في 13:360 مشاهدة
إسبانيا ترحل مهاجرين إلى المغرب لأول مرة منذ يوليو وسط انتقادات حقوقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأولى من نوعها منذ يوليوز.. إسبانيا ترحل طالبي لجوء إلى المغرب وسط انتقادات حقوقية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعادت السلطات الإسبانية إلى المغرب أكثر من اثني عشر مهاجرا من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، بعد وصولهم إلى مدينة سبتة المحتلة ورُفضت طلبات لجوئهم. وتعد هذه الخطوة أول عملية ترحيل من نوعها تنفذ انطلاقا من المدينة منذ واقعة العبور الجماعي المسجلة في يوليوز الماضي.

وأكدت وزارة الداخلية الإسبانية أن المجموعة جرى ترحيلها إلى المغرب عقب موافقته على استقبالهم، مشيرة إلى أنهم يتواجدون حاليا فوق التراب المغربي. وامتنعت الوزارة عن الكشف عن الأعداد الدقيقة أو جنسيات المرحلين، بحسب ما أورته وكالة رويترز.

من جانبها، أفادت جمعيات حقوقية وإغاثية تعنى بشؤون المهاجرين وتنشط في سبتة بأن العملية شملت 16 شخصا ينحدرون من السنغال، ونيجيريا، واليمن، والكاميرون، وبنغلاديش. وانتقدت هذه الجمعيات الإجراء لكونه يتجاهل المخاطر المرتبطة بطريقة تعامل المغرب مع المهاجرين القادمين من دول أخرى، فضلا عن تعارضه مع المبادئ المعلنة للحكومة اليسارية في مدريد.

وامتنعت كل من وزارة الداخلية المغربية والمنظمة الدولية للهجرة، التي تنسق مع السلطات المغربية بشأن برامج العودة الطوعية لمواطني البلدان الثالثة أو المهاجرين، عن الإدلاء بأي تعليق ردا على استفسارات صحفية حول الموضوع.

وأوضح متحدث باسم وزارة الداخلية الإسبانية لوكالة رويترز أن الاتحاد الأوروبي يصنف المغرب بلدا آمنا، مشددا على أن عمليات الترحيل المنفذة تخضع لكافة الضمانات القانونية والإجرائية اللازمة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مسار العملية.

وكانت سبتة قد شهدت خلال 48 ساعة فقط في يوليوز الماضي تدفق نحو 80 ألف شخص انطلاقا من المغرب، نحو الجيب الذي يمثل إلى جانب مليلية الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع القارة الإفريقية. وبينما عاد غالبية هؤلاء في غضون أيام، لا يزال الآلاف منهم داخل المدينة.

وواجهت حكومة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ضغوطا متصاعدة من الاتحاد الأوروبي والداخل الإسباني لإنهاء أزمة سبتة قبل موعد الانتخابات المقررة في 29 نونبر. وتعمل السلطات الإسبانية على إيواء 8 آلاف مهاجر في مراكز الاستقبال وتواصل معالجة طلبات اللجوء التي تقدم بها القسم الأكبر من العالقين هناك.

وتقدمت منظمات غير حكومية، من بينها منظمة العفو الدولية، بشكاوى إلى أمين المظالم الإسباني، تفيد بأن قسما من المهاجرين الذين أعلنت الحكومة عودتهم الطوعية إلى المغرب منذ منتصف غشت، والبالغ عددهم أزيد من 13 ألف شخص، أرغموا على المغادرة قسرا، وكان من بينهم أشخاص لا يحملون الجنسية المغربية.

شارك الخبر: