شبكة مهنيي النقل بالمغرب تحمل الشركة الوطنية للطرق السيارة مسؤولية فاجعة أمسكرود وتطالب بتحقيق عاجل


هذا الخبر بعنوان "شبكة “مهنيي النقل” بالمغرب تحمل شركة الطرق السيارة مسؤولية فاجعة أمسكرود (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حملت الشبكة الوطنية لمهنيي النقل بالمغرب، الشركة الوطنية للطرق السيارة مسؤولية ما وصفته بالتقصير في تدبير وتأمين المقطع الطرقي الذي شهد حادثة السير المميتة بجماعة أمسكرود، بإقليم أكادير إداوتنان. ودعت الشبكة وزارة التجهيز والماء إلى التدخل العاجل لفتح تحقيق ومراجعة تدبير هذا المقطع، مع توفير الإنارة العمومية ووسائل السلامة الضرورية.
وقال الأمين العام للشبكة، رشيد بلبوز، في تصريح لجريدة العمق المغربي، إن الحادثة التي وقعت في الساعات الأولى من صباح السبت، وأسفرت عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة 30 آخرين، أعادت إلى الواجهة إشكالية السلامة الطرقية بهذا المقطع، الذي يشهد حوادث متكررة. وأضاف بلبوز أن هذه الحوادث تحصد أرواح مستعملي الطريق دون اتخاذ التدابير الكفيلة بالحد من مخاطر السير فيه.
وقدم بلبوز، باسمه وباسم أعضاء الأمانة العامة للشبكة، تعازيه لأسر الضحايا، موجها انتقادات حادة إلى الشركة الوطنية للطرق السيارة، محملا إياها مسؤولية ما اعتبره إخلالا بالتزاماتها في دفتر التحملات، سواء على مستوى تأمين حركة السير أو توفير خدمات المساعدة والتدخل عند وقوع الحوادث.
وأوضح أن مستعملي الطريق السيار يواجهون صعوبات في الاستفادة من خدمات المساعدة والإغاثة، مثل التأخر في وصول سيارات الإسعاف وفرق التدخل والدعم التقني، مشيرا إلى أن هذه الاختلالات تتكرر في عدد من الحالات ولا تقتصر على حادثة أمسكرود.
وفيما يتعلق بظروف الفاجعة، قدم رشيد بلبوز رواية أولية تفيد بأن شاحنة من الوزن الثقيل كانت متوقفة بجانب الطريق بسبب عطب، قبل أن تصطدم بها سيارة خفيفة، مما أدى إلى وقوع سلسلة من الاصطدامات شملت مركبات أخرى.
وانتقد بلبوز توقف شاحنة ثقيلة في مقطع طرقي يتسم بالانحدار وخطورة الرؤية، في ظل غياب وسائل التحذير والإنارة الكافية، متسائلا عن مدى توفر شروط السلامة الضرورية. كما انتقد غياب سيارات التدخل التابعة للطريق السيار المجهزة بإشارات ضوئية تحذيرية.
وطالب بلبوز وزارة التجهيز والماء بالتدخل العاجل لإحداث الإنارة العمومية على مستوى هذا المقطع، خاصة وأن الضباب الكثيف وانعدام الرؤية يزيدان من مخاطر وقوع حوادث خطيرة. ودعا إلى اعتماد حلول للإنارة بالطاقة الشمسية، مشيرا إلى أن المنعرجات والمقاطع التي تعرف انتشار الضباب تستدعي عناية خاصة وتدابير استباقية.
وامتدت انتقادات الأمين العام للشبكة إلى الخدمات المقدمة لمستعملي الطريق السيار عند تعطل مركباتهم، مستحضرا معاناة الأسر العالقة لساعات في ظروف صعبة، وغياب فضاءات للانتظار أو وسائل نقل بديلة.
وطالب المسؤول ذاته وزير التجهيز والماء بإعادة النظر في طريقة تدبير هذا المقطع الطرقي، ومساءلة الشركة الوطنية للطرق السيارة بشأن احترامها لدفتر التحملات، داعيا إلى ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وشدد على ضرورة تشديد المراقبة على الشاحنات، ولا سيما تلك التي تتجاوز الحمولة القانونية، محذرا من أن الحمولة المفرطة تشكل خطرا على مستعملي الطريق وتسهم في تدهور البنية الطرقية.
وأكد بلبوز أن المقطع الطرقي بأمسكرود يستدعي التفاتة عاجلة وتدابير ملموسة بالنظر إلى المخاطر التي يشكلها على حياة مستعملي الطريق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة