ارتفاع صاروخي للغازوال بدرهم وتراجع للبنزين: تفاوتات صادمة بين شركات التوزيع تثير الاستغراب


هذا الخبر بعنوان ""الغازوال" يرتفع بدرهم والبنزين يتراجع وسط تفاوتات بين شركات التوزيع" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مصدر مهني مطلع بالجامعة الوطنية لأرباب ومسيري محطات الوقود بالمغرب لجريدة هسبريس الإلكترونية بأن أسعار المحروقات ستشهد، ابتداءً من منتصف ليل السبت-الأحد (الساعات الأولى من يوم فاتح نونبر)، تبايناً كبيراً وواضحاً بين الشركات الموزعة، مع بدء تطبيق التحيين الدوري الجديد.
ومن المتوقع أن تُقرّ محطات تابعة لأحد أكبر الفاعلين في سوق توزيع المحروقات بالمغرب زيادة قدرها 50 سنتيماً (نصف درهم) في سعر لتر الغازوال، بينما اختارت محطات فاعل آخر في قطاع التوزيع زيادة تصل إلى درهم واحد للتر، وفقاً للمعطيات المتوفرة لدى الجريدة حتى مساء اليوم السبت.
وأوضح المصدر المهني ذاته أن أسعار البنزين الممتاز عرفت، في المقابل، تراجعاً متفاوتاً؛ حيث يُنتظر أن يخفض بعض الفاعلين السعر بمقدار 50 سنتيماً للتر الواحد، في حين بلغ الانخفاض لدى فاعلين آخرين نحو 25 سنتيماً للتر فقط. واعتبر أن هذا التباين في مادة البنزين يظل أمراً مفهوماً وطبيعياً في إطار التنافس التجاري بين الفاعلين.
وشدد المتحدث على أن ما وصفه بـ”الفارق الكبير” في زيادة الغازوال بين الفاعلين، والذي يصل إلى نصف درهم كامل، “أثار استغراباً واسعاً وحيرة في صفوف المهنيين”، مؤكداً أن “السوق الوطنية لم يسبق لها أن شهدت فجوة سعرية بهذا الحجم بين الشركات الموزعة”.
وأضاف مصدر هسبريس أن “عموم المهنيين يتساءلون عما إذا كان هذا التباين ناجماً عن خطأ تقني في التسعير”، معربين عن “ترقبهم لإمكانية تدارك الأمر وإصلاحه أو مراجعته بالخفض مع مطلع الأسبوع”.
ويأتي هذا التفاوت المحلي في شاشات الأسعار بمحطات الخدمة والتزود بالوقود المغربية في ظل منحى تصاعدي تراكمي تعيشه أسعار الوقود في المغرب منذ منتصف الصيف، ما دفع الغازوال إلى مستويات قياسية وحفّز نقاشات غلاء الأسعار، بينما تواصل الحكومة صرف الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل لامتصاص الصدمة، وتؤكد سلامة وصمود المخزون الطاقي الوطني.
وعلى الصعيد الدولي، تتزامن هذه التطورات مع قفزة قوية لأسعار الطاقة بنهاية شهر أكتوبر 2026، حيث أغلقت عقود خام برنت عند 117.64 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز، وتوجه تحالف “أوبك+” إلى الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير في اجتماعه المرتقب الأحد.
وأمس الجمعة، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة، لتسجل أعلى مستوياتها عند التسوية منذ أواخر أبريل الماضي، مع ترقب المتعاملين “احتمال تصاعد” الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عقب انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس الأمريكي، فيما سلط هجومٌ على ناقلة في مضيق هرمز الضوء على مخاطر الإمدادات المترتبة على هذا الصراع، وفق “رويترز”.
وصعدت العقود الآجلة لخام “برنت”، تسليم ديسمبر، التي حل أجلها اليوم الجمعة، بمقدار 2.76 دولار، أو 2.4 في المائة، إلى 117.64 دولاراً للبرميل عند التسوية، بعد أن لامست مستوى مرتفعاً عند 118 دولاراً للبرميل. وزاد عقد برنت تسليم يناير، الأكثر تداولاً، بمقدار 2.63 دولار إلى 113.43 دولاراً للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.12 دولار، بما يعادل 2.08 في المائة، إلى 104.12 دولارات. وعلى أساس شهري، حقق خام برنت مكاسب بلغت 13.6 في المائة، وزاد الخام الأمريكي بنسبة 15.2 في المائة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد