المغرب
اقتصاد

مركب الناظور غرب المتوسط: محرك التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهة الشرق

هسبريس31 أكتوبر 2026 في 22:520 مشاهدة
مركب الناظور غرب المتوسط: محرك التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهة الشرق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بنجلون: "مُركب الناظور" قاطرة للتنمية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المدير العام لـ”الناظور غرب المتوسط”، محمد جمال بنجلون، أن المركب المينائي والصناعي “الناظور غرب المتوسط” يمثل بالفعل قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في جهة الشرق. جاء هذا التصريح على هامش إعطاء ولي العهد الأمير مولاي الحسن، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، انطلاقة عمليات أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط. وأوضح بنجلون أن إطلاق هذا المشروع الضخم يكرس إرساء قطب اقتصادي واجتماعي مندمج ذي انعكاسات إيجابية على الاقتصاد الوطني.

وأضاف بنجلون أن هذا القطب الاقتصادي والصناعي واللوجستي ذي الأبعاد العالمية في جهة الشرق سيساهم بشكل مباشر في خلق فرص شغل وتحسين ظروف معيشة السكان المحليين. من جانبه، صرح المدير العام للمحطة، نجيب شيخي، أن انطلاق عمليات أول محطة للحاويات يؤشر على بداية الأنشطة الفعلية لمحطة الحاويات الشرقية، مشيراً إلى أن هذه المنشأة تُستغل بشكل مشترك بين “مرسى المغرب” ومجموعة “إم إس سي” (MSC)، الرائدة عالمياً في الشحن البحري، والتي اختارت المحطة الشرقية كمنصتها الرئيسية للمسافنة في البحر الأبيض المتوسط.

وأبرز شيخي أن هذه المحطة، المجهزة بالكامل بالكهرباء، هي الأولى من نوعها في المغرب التي تعمل حصرياً بالطاقة الكهربائية، مما يجعلها مرشحة لتصبح منصة مرجعية للمسافنة في المتوسط وتعزيز مكانة ميناء “الناظور غرب المتوسط” كحلقة وصل بين الخطوط البحرية الكبرى. وفي سياق متصل، أكدت المديرة التقنية ومديرة الأشغال بالمركب المينائي والصناعي “الناظور غرب المتوسط”، نجاة شوق، أن هذا المشروع الاستراتيجي يعكس الرؤية الملكية لجعل جهة الشرق قطباً صناعياً واقتصادياً متميزاً. وأوضحت أن هذا الإنجاز الهيكلي سيفتح آفاقاً واعدة للجهة، مساهماً بفعالية في خلق دينامية سوسيو-اقتصادية حقيقية وتوفير فرص شغل مستدامة. وأضافت شوق أن هذا المشروع الملكي، الذي تم إنجازه وفق أحدث المعايير التقنية، سيعزز تنافسية الجهة ويؤهلها للعب دور محوري في الدينامية الاقتصادية الوطنية.

شارك الخبر: