المغرب
ثقافة

أكاديمية المملكة المغربية تكرم 10 باحثين متميزين في الدراسات الأمازيغية

العمق المغربي31 أكتوبر 2026 في 23:140 مشاهدة
أكاديمية المملكة المغربية تكرم 10 باحثين متميزين في الدراسات الأمازيغية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أكاديمية المملكة تتوج 10 باحثين في الدراسات الأمازيغية بعد تقييم 45 أطروحة دكتوراه" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 31 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتفت أكاديمية المملكة المغربية بتكريم عشرة باحثين وباحثات، تقديراً لإسهاماتهم العلمية القيمة في مجال الدراسات الأمازيغية. جاء هذا التكريم خلال ندوة دولية نظمتها الأكاديمية في الرباط يومي 28 و29 أكتوبر 2026، تحت شعار “رهانات ترسيخ اللغة والثقافة الأمازيغيتين ونشرهما”.

بدأت مراسم تسليم الجوائز في 28 أكتوبر، بإشراف عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية. هذه المبادرة العلمية، التي امتدت من يناير إلى أكتوبر 2026، شهدت مشاركة ثلاثة أقطاب جامعية رئيسية: جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وجامعة ابن زهر بأكادير، وجامعة محمد الأول بوجدة.

تأتي هذه الجوائز كثمرة لمبادرة علمية نسقها الباحث إدريس خروز، ضمن دورة “الثقافة والتراث الأمازيغيان” لأكاديمية المملكة المغربية، بالشراكة مع الجامعات الثلاث. الهدف الأساسي هو تسليط الضوء على الأبحاث الجامعية المتميزة وتشجيع الباحثين على عرض نتائج أعمالهم وتبادل الخبرات مع الأساتذة المتخصصين.

شملت عملية التقييم 45 أطروحة دكتوراه تناولت جوانب متعددة من اللغة والأدب والثقافة الأمازيغية. وبعد عملية انتقاء دقيقة، تم اختيار عشر أطروحات متميزة استحقت جوائز أكاديمية المملكة المغربية. وضمت قائمة المكرمين كلاً من الدكاترة: نجاة الزير، وفاطمة فرس، ومحمد المعين، وعمر أيت سعيد، وأيوب تورار، والمصطفى أحرشاو، والتيجاني السعداني، ورشيد بلهادي، وإسماعيل المغاري، وخالد أوبلا.

توزعت الأبحاث التي خضعت للتقييم على ثلاثة محاور رئيسية: التراث والتاريخ والأنثروبولوجيا؛ اللغة والأدب والديداكتيك والترجمة؛ والفنون والإبداعات الفنية والسينمائية. يعكس هذا التنوع اتساع مجالات الدراسات الأمازيغية وتعدد الاهتمامات البحثية فيها.

لم تقتصر الندوة الدولية على الاحتفاء بالكفاءات العلمية، بل شكلت أيضاً منصة لمناقشة التحديات المتعلقة بترسيخ اللغة والثقافة الأمازيغيتين ونشرهما. كما تم استعراض التحولات الحديثة في مجالات الإعلام والتكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي، والإمكانيات التي توفرها هذه التطورات لتعزيز البحث والتدريس والتوثيق والإبداع باللغة الأمازيغية.

شهدت الندوة مداخلة قيمة للأستاذ الدكتور عياد ألحيان باللغة الأمازيغية، والتي لاقت تفاعلاً كبيراً من الحاضرين، مؤكدةً قدرة اللغة الأمازيغية على استيعاب الخطاب العلمي والثقافي والتواصل في مختلف المجالات المعرفية.

أكد المشاركون على أهمية هذه المبادرة في دعم تفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية وتعزيز حضورها في المؤسسات العلمية والجامعية. كما أشادوا بجهود إدريس خروز في التنسيق العام للمبادرة، وبمساهمات الأساتذة الجامعيين والباحثين والفاعلين من المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والمؤسسات العلمية المشاركة.

من جانبهم، عبر الباحثون المكرمون عن اعتزازهم بهذا التقدير الأكاديمي، معتبرين إياه حافزاً قوياً لمواصلة البحث والإنتاج العلمي. كما أثنوا على دور أكاديمية المملكة المغربية في تشجيع الكفاءات العلمية وتثمين اللغة والثقافة والتراث الأمازيغي.

شارك الخبر: