المغرب
سياسة

السفير الأمريكي بالمغرب: حان الوقت لإنهاء نزاع الصحراء.. واشنطن تواصل جهود السلام والازدهار في إفريقيا

اليوم 241 نونبر 2026 في 09:020 مشاهدة
السفير الأمريكي بالمغرب: حان الوقت لإنهاء نزاع الصحراء.. واشنطن تواصل جهود السلام والازدهار في إفريقيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "السفير الأمريكي بالمغرب: حان الوقت لإنهاء نزاع الصحراء وسنواصل جهودنا لتحقيق السلام والازدهار في إفريقيا" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان، أن الولايات المتحدة الأمريكية ستواصل جهودها الرامية إلى التوصل إلى حل نهائي للنزاع حول الصحراء، مشددا على أن الوقت قد حان لإنهاء هذا النزاع، بما يفتح آفاقا جديدة لتحقيق السلام والازدهار والتكامل الاقتصادي في القارة الإفريقية. وقال السفير الأمريكي، في تصريح بشأن التطورات الأخيرة التي شهدها مجلس الأمن الدولي، إن بلاده قدمت «مسارا تاريخيا نحو تحقيق السلام في الصحراء الغربية»، معتبرا أن هذا المسار كان من شأنه وضع حد للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الصحراويون في مخيمات تندوف، والدفع بالعملية السياسية نحو إيجاد تسوية للنزاع.

واستحضر بوكان توصيف الأمم المتحدة للوضع الإنساني في المخيمات، باعتباره وضعا «غير إنساني حقا وبكل ما تحمله الكلمة من معنى»، مؤكدا أن المبادرة الأمريكية كانت تستهدف معالجة هذه الأوضاع الإنسانية، إلى جانب تحريك المسار السياسي. وأشار الدبلوماسي الأمريكي إلى أن المقترح الذي قدمته واشنطن حظي بموافقة 11 عضوا في مجلس الأمن الدولي، في إشارة إلى التصويت الذي جرى يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، والذي لم يسفر عن اعتماد مشروع القرار الأمريكي بسبب استخدام روسيا حق النقض «الفيتو».

وفي السياق ذاته، أكد السفير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يؤمن بأن التوصل إلى حل لهذا النزاع، الذي باتت تسويته ضرورية وعاجلة، لن يقتصر أثره على إحلال السلام في المنطقة، بل سيمتد إلى تعزيز الازدهار الاقتصادي والتكامل بين دول القارة الإفريقية. وشدد بوكان على أن استمرار النزاع لم يعد مقبولا، قائلا: «لقد آن الأوان لإنهاء هذا النزاع»، ومؤكدا أن الولايات المتحدة ستواصل دفع الجهود الدبلوماسية والسياسية نحو تحقيق هذه الغاية. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب التطورات التي شهدها مجلس الأمن الدولي بشأن قضية الصحراء، بعدما تعذر اعتماد مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة رغم حصوله على تأييد 11 عضوا، وهو ما أبقى مسألة مستقبل العملية السياسية والتدابير الأممية المرتبطة بالنزاع مفتوحة أمام مشاورات دبلوماسية جديدة.

شارك الخبر: