ملاعب القرب بالدار البيضاء تثير الجدل وتتحول إلى واجهة للدعاية الانتخابية المبكرة


هذا الخبر بعنوان "ملاعب القرب تشعل سباق الانتخابات بالبيضاء.. فضاءات عمومية تروّج للدعاية المبكرة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار قرار عدد من رؤساء المقاطعات والجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء-سطات، بعدم إغلاق ملاعب القرب والقاعات الرياضية الخاصة بكرة القدم، جدلا واسعا في أوساط متتبعي الشأن المحلي، خصوصاً مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
وبحسب مصادر عليمة تحدثت لـ”العمق المغربي”، فقد اختارت بعض الجماعات والمقاطعات الإبقاء على عدد من هذه المرافق الرياضية مفتوحة، خلافا لما كان معمولا به خلال السنوات الماضية، حيث كانت مجموعة من الملاعب والقاعات تغلق أبوابها خلال شهر غشت، بالتزامن مع العطلة الصيفية وإعادة برمجة استعمال هذه الفضاءات.
وأوضحت المصادر أن استمرار فتح هذه المرافق الرياضية في هذا الظرف الانتخابي أثار علامات استفهام، خاصة أن عددا من رؤساء المقاطعات والجماعات الترابية يستعدون بدورهم لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة، ما جعل بعض الفاعلين المحليين يتساءلون عن طبيعة المعايير المعتمدة في تدبير هذه المرافق خلال الأسابيع التي تسبق الاستحقاق الانتخابي.
وحسب المصادر ذاتها، فإن بعض الملاعب والقاعات الرياضية تحولت إلى فضاءات تستفيد منها جمعيات رياضية محسوبة، بحسب تعبير المصادر، على فاعلين سياسيين أو منتخبين يستعدون للمنافسة على المقاعد البرلمانية، الأمر الذي فتح نقاشا حول إمكانية استغلال المرافق العمومية في بناء شبكات انتخابية قبل انطلاق الحملة الرسمية.
وتشير المصادر إلى أن بعض الجمعيات الرياضية تستفيد من حصص زمنية مهمة داخل هذه المرافق، في وقت يتم فيه، وفق إفاداتها، استغلال الأنشطة الرياضية والتجمعات المرتبطة بها للتواصل المباشر مع الشباب وأولياء الأمور والساكنة، وهي الفئات التي تشكل كتلة انتخابية مهمة في عدد من الدوائر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة