المغرب
سياسة

خبير علاقات دولية: الصحراء المغربية مؤمنة عسكرياً والمسار السياسي مستمر تحت مظلة الأمم المتحدة

العمق المغربي2 نونبر 2026 في 23:160 مشاهدة
خبير علاقات دولية: الصحراء المغربية مؤمنة عسكرياً والمسار السياسي مستمر تحت مظلة الأمم المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خبير في العلاقات الدولية: مغربية الصحراء محصنة عسكريا والمسار السياسي متواصل أمميا (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المساوي العجلاوي، الخبير في العلاقات الدولية ورئيس مركز إفريقيا والشرق الأوسط، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية مؤمنة عسكرياً، وأن المسار السياسي المتعلق بملف الصحراء مستمر على الصعيد الأممي. واستبعد العجلاوي أن يؤدي انتهاء الإطار القانوني لبعثة المينورسو إلى إحداث فراغ أمني في المنطقة، مشيراً إلى أن المغرب يمتلك إمكانيات عسكرية وتكنولوجية قادرة على تأمين المنطقة ومتابعة التطورات الميدانية.

وأوضح العجلاوي، خلال استضافته في برنامج “نبض العمق”، أن التحولات التي شهدتها المنطقة منذ أحداث الكركرات عام 2020 قد غيرت المعادلات الأمنية والميدانية، وأن المغرب لم يعد يتعامل مع الوضع بنفس الآليات السابقة نظراً لتطور قدراته في مراقبة المجال وتأمين حدوده. وأضاف أن المملكة تستخدم وسائل متعددة لرصد التطورات، بما في ذلك الأقمار الاصطناعية والرادارات والطائرات المسيرة، مما يمكنها من رصد التحركات والتعامل مع المستجدات الأمنية.

وفيما يتعلق بتداعيات غياب المينورسو، أشار الخبير إلى التحولات التي طرأت على اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة بعد انسحاب جبهة البوليساريو منه في عام 2020. واستحضر تدخل القوات المسلحة الملكية لتأمين معبر الكركرات، مؤكداً أن المغرب تعامل مع تلك المرحلة وفق مقاربة حافظت على التزامه بالقانون الدولي ووقف إطلاق النار، مع ضمان سلامة أراضيه وأمن مواطنيه.

وحذر العجلاوي من المخاطر المحتملة في المرحلة المقبلة، مشيراً إلى تداعيات التحولات الأمنية في منطقة الساحل والصحراء، وأن إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة تستدعي يقظة وحذراً مستمرين من المغرب نظراً لتنامي التحديات الأمنية وتداخل بؤر التوتر الإقليمي. ولفت الانتباه إلى أن الجزائر أصبحت معنية أيضاً بالتحولات الأمنية في منطقة الساحل، مما قد تكون له انعكاسات سياسية وأمنية واقتصادية على المنطقة بأكملها.

من جهة أخرى، أكد العجلاوي أن ملف الصحراء لم يخرج من إطار الأمم المتحدة، وأن استمرار المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، يعني أن المسار السياسي لا يزال قائماً وأن معالجة النزاع ستظل مفتوحة أمام المبادرات والمفاوضات. وبخصوص احتمال العودة إلى التصعيد العسكري، اعتبر أن مختلف السيناريوهات تظل ممكنة، وأن المغرب يواصل التعامل مع التطورات بمنطق الحذر والاستعداد، مرجحاً استمرار سيناريو نونبر 2020 في تدبير الوضع خلال المرحلة المقبلة.

شارك الخبر: