المغرب
سياسة

مطالب برلمانية عاجلة بتوسيع وتقوية الطرق الإقليمية لفك العزلة عن قرى تاوريرت

العمق المغربي3 نونبر 2026 في 00:000 مشاهدة
مطالب برلمانية عاجلة بتوسيع وتقوية الطرق الإقليمية لفك العزلة عن قرى تاوريرت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مطالب برلمانية بتوسيع وتقوية المحاور الطرقية لفك العزلة عن العالم القروي بتاوريرت" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجدد المطالب الشعبية والبرلمانية بتأهيل البنية التحتية الطرقية في إقليم تاوريرت، وذلك لمواجهة الإكراهات التي تطرحها بعض المحاور الإقليمية الحالية، والتي تتميز بضيق مسالكها وضعف قدرتها على استيعاب حركة السير المتزايدة. وينتج عن هذا الوضع صعوبات جمة تواجه ساكنة المنطقة في تنقلاتها والوصول إلى المرافق والخدمات الأساسية.

وفي هذا السياق، تبرز الحاجة الماسة إلى توسيع وتقوية عدد من المقاطع الطرقية التي تلعب دوراً حيوياً في ربط الجماعات القروية بالمراكز الحضرية المجاورة، مما يساهم في تيسير الحركة الاقتصادية والفلاحية، بالإضافة إلى تحسين مستويات السلامة الطرقية.

وفي ضوء هذه المعطيات، وجه النائب البرلماني عن الفريق الحركي، محمد الحر، سؤالاً كتابياً موجهاً إلى وزير التجهيز والماء. يطالب السؤال بالتدخل العاجل لتوسيع وتقوية الطريقين الإقليميين رقم 6005 و6026 بإقليم تاوريرت. كما استفسر النائب عن الإجراءات التي تنوي الوزارة اتخاذها لتأهيل هذين الطريقين، ومدى إدراجهما ضمن البرامج الطرقية المخطط لها، بالإضافة إلى الاعتمادات المالية المخصصة والآجال الزمنية المتوقعة لإنجاز هذه الأشغال.

وأوضح السؤال الكتابي، الذي حصلت عليه جريدة “العمق المغربي”، أن الطريق الإقليمية رقم 6005، التي تربط بين العيون سيدي ملوك وجماعة رسلان (المعروفة بطريق ماسين)، والطريق الإقليمية رقم 6026، التي تربط بين العيون سيدي ملوك وسيدي عبد الحميد (المعروفة بطريق سيدي ميمون)، تعتبران محورين أساسيين في شبكة الربط الطرقي بالمنطقة. وذلك نظراً للدور الحيوي الذي تلعبانه في تأمين تنقل السكان بين التجمعات السكنية القروية والمراكز المجاورة.

وأشار البرلماني إلى أن أهمية هذين الطريقين تتجاوز مجرد تسهيل حركة التنقل، لتشمل أيضاً تيسير وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية والتعليمية والإدارية. كما تسهم هذه الطرق في تنشيط الحركة الاقتصادية والفلاحية، وتسهيل عمليات نقل وتسويق المنتجات المحلية.

علاوة على ذلك، أبرز السؤال دور هذين المحورين في ضمان تنقل المواطنين في ظروف آمنة، خاصة في الحالات الصحية الطارئة التي تتطلب وصولاً سريعاً إلى المؤسسات الصحية. واعتبر أن تحسين البنية التحتية لهذين الطريقين سينعكس إيجاباً على ظروف معيشة الساكنة المحلية.

وفي المقابل، نبهت المراسلة البرلمانية إلى أن ضيق بعض المقاطع الطرقية وحاجتها إلى التقوية والتأهيل يشكلان عائقاً أمام انسيابية حركة السير، ويؤثران سلباً على ظروف تنقل مستعملي الطريق وسلامتهم. ولهذا، فإن توسيعهما وتقويتهما يعتبر مطلباً ملحاً، نظراً لدورهما الأساسي في فك العزلة عن العالم القروي وتقليص الفوارق المجالية.

ودعا السؤال الكتابي وزارة التجهيز والماء إلى توضيح التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها، بالتنسيق والشراكة مع القطاعات المعنية، لتأهيل الطريقين الإقليميين. كما طالب بالكشف عن مدى إدراجهما ضمن البرامج الطرقية المقررة، والاعتمادات المالية التي يمكن تخصيصها لهذا الغرض، بالإضافة إلى تحديد الآجال الزمنية المتوقعة لإنجاز الأشغال الضرورية.

شارك الخبر: