توقف بناء ثانوية بالحوز يفاقم الاكتظاظ ويثير احتجاج الأساتذة: 48 تلميذاً في القسم الواحد!


هذا الخبر بعنوان "48 تلميذا في القسم.. توقف بناء ثانوية بالحوز يفاقم الاكتظاظ ويثير احتجاج الأساتذة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه الثانوية الإعدادية الرائدة سيدي عبد الله غياث بإقليم الحوز تحديات جسيمة تتمثل في نقص الحجرات الدراسية والاكتظاظ، خاصة وأنها تستقبل تلاميذ السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي. تتفاقم هذه المشكلة مع استمرار توقف أشغال بناء الثانوية التأهيلية أبو بكر الصديق، مما أثر سلباً على ظروف التمدرس والسير الطبيعي للعملية التعليمية. وتطالب الجهات المعنية بتوفير فضاءات تعليمية مناسبة والحد من الضغط على الأقسام الدراسية.
في هذا السياق، قام أساتذة السلك التأهيلي بالمؤسسة برفع عريضة مطلبية إلى المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحوز، تحت إشراف مدير الثانوية. طالبت العريضة بتسوية الوضعية التربوية والإدارية والمادية للمؤسسة، مشيرة إلى أن تأخر استكمال أشغال البناء، بالإضافة إلى النقص في الأطر الإدارية وضيق المساحات المتاحة، قد أدى إلى هدر الزمن المدرسي وغياب الاستقرار البيداغوجي.
وأوضح أحد الأطر التربوية أن من أبرز الإشكاليات المطروحة هو استمرار تدريس تلاميذ السلكين الإعدادي والثانوي التأهيلي في فضاءات محدودة، مما يزيد من الاكتظاظ داخل الحجرات الدراسية، حيث يصل عدد التلاميذ في بعض الأقسام إلى 48 تلميذاً، مما يصعب توفير بيئة تعليمية مناسبة.
وأضاف المصدر أن محدودية القاعات أجبرت على اللجوء إلى حلول مؤقتة، منها استخدام قاعات متنقلة بدار الطالبة، وتوجيه بعض الأساتذة لتدريس التلاميذ خارج المؤسسة. واعتبر هذا الإجراء يثير قضايا تتعلق بظروف عمل الأطر التربوية وسلامة المتعلمين، فضلاً عن صعوبات التنقل بين أماكن التدريس.
وأكد المتحدث أن الساكنة والأطر التربوية كانت قد رحبت بانطلاق أشغال بناء الثانوية التأهيلية أبي بكر الصديق، أملاً في تخفيف أزمة الاكتظاظ وتوفير فضاءات إضافية. إلا أنها تفاجأت بتوقف الأشغال قبل اكتمال المشروع، مما أبقى الوضع على ما هو عليه وأطال معاناة النقص في الحجرات الدراسية.
وفي هذا الإطار، طالب الأساتذة بتخصيص جناح خاص بالسلك الثانوي التأهيلي داخل المؤسسة، للمساعدة في تنظيم حركة التلاميذ وتقليل هدر الزمن المدرسي. كما دعوا إلى تعيين حارس عام خاص بهذا السلك لتعزيز الانضباط ومتابعة حالات غياب وتأخر التلاميذ.
فيما يتعلق بالبنية التحتية والتجهيزات، شددت العريضة على ضرورة تثبيت جميع الحجرات المتنقلة داخل حرم المؤسسة، ورفض وضع قاعات إضافية بدار الطالبة خارج أسوارها، نظراً للمخاطر المرتبطة بتنقل التلاميذ والأساتذة وعبور الشارع العام.
ونبه الأساتذة أيضاً إلى الوضعية المتردية لبعض الحجرات المتنقلة القديمة، بسبب تسرب مياه الأمطار وعدم قدرتها على توفير الحماية من البرد. وطالبوا بإصلاحها وتأهيلها، وتجهيزها بالسبورات وتوفير الوسائل التعليمية الضرورية لضمان ظروف عمل ملائمة للأطر التربوية وظروف تمدرس أفضل للتلاميذ.
ختاماً، أكد أساتذة الثانوية التأهيلية أبي بكر الصديق على ضرورة تدخل المديرية الإقليمية بشكل عاجل لتسوية الوضعية التربوية والإدارية والمادية للمؤسسة، بهدف تحسين ظروف العمل والتمدرس، والحد من الاكتظاظ وهدر الزمن المدرسي، في انتظار استكمال أشغال بناء المؤسسة الجديدة وتوفير البنية التحتية اللازمة لاستيعاب التلاميذ في ظروف مناسبة.


ثقافة
ثقافة