تنويه
هذا الخبر بعنوان "الدفتيريا بجهة طنجة .. إصابة واحدة مؤكدة ونتائج التحاليل تنفي حالة ثانية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت معطيات رسمية حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية بأن الوضع الوبائي لداء “الدفتيريا” بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تحت السيطرة ولا يدعو للقلق، وذلك بعد حالة الاستنفار التي أعقبت وفاة طفل من مدينة القصر الكبير.
وأكدت المعطيات أن الأقاليم الثمانية بالجهة سجلت إصابة وحيدة مؤكدة بداء “الدفتيريا” حتى يوم الثلاثاء، حيث يتلقى المصاب العلاج اللازم بمستشفى لالة مريم بمدينة العرائش. في المقابل، نفت نتائج التحاليل المخبرية إصابة حالة ثانية كانت مشتبه بها في مدينة القصر الكبير.
وتشير المعطيات ذاتها إلى وجود حالة اشتباه واحدة في مدينة مرتيل، لا تزال نتائج تحاليلها المخبرية قيد الانتظار، مع استمرار اليقظة الصحية بالجهة لمتابعة أي مستجدات.
وشددت المصادر على استمرار الجهود لرصد وتتبع الحالات المشتبه بها، خاصة في المؤسسات التعليمية، وتشجيع الآباء على استكمال تطعيم أطفالهم ضد الدفتيريا، الذي أثار قلقاً وطنياً إثر تسجيل وفيات في جهات أخرى.
يُذكر أن الجهة كانت قد سجلت حتى أواخر أكتوبر الماضي 25 حالة مشتبهاً بها، موزعة على 7 أقاليم، وتم التعامل معها وفق البروتوكول الصحي المعتمد.
وتأتي هذه التطورات في سياق عودة ظهور داء “الدفتيريا” بالمغرب عام 2026، بعد انقطاع طويل منذ عام 1992، حيث شهدت جهة سوس-ماسة في أواخر شتنبر الماضي رصد بؤرتين عائليتين في أكادير وإشتوكة آيت باها شملتا أطفالاً غير ملقحين.
داء الخناق هو عدوى بكتيرية تصيب الحلق والأنف، وتنتقل عبر الرذاذ التنفسي أو المخالطة المباشرة. تظهر أعراضه خلال 2-5 أيام وتشمل التهاب الحلق، الحمى، وصعوبة البلع، وقد تتطور إلى اضطرابات تنفسية خطيرة. تكمن خطورة المرض في السموم التي قد تلحق أضراراً بالقلب، الأعصاب، والكليتين، خاصة مع تأخر العلاج.
يعد التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية، حيث يتضمن البرنامج الوطني للتمنيع ثلاث جرعات أولية في عمر شهرين، ثلاثة أشهر، وأربعة أشهر، تليها جرعات تذكيرية في عمر 18 شهراً وخمس سنوات.
تتطلب مواجهة الحالات المشتبه فيها التشخيص المبكر، العزل الطبي، العلاج المناسب، وتحديد المخالطين وتتبعهم، خاصة في الأسر والمؤسسات التعليمية.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد نبهت إلى عودة ظهور “الدفتيريا” عالمياً بالتزامن مع تراجع التغطية بالتلقيح وانتشار معلومات مضللة حول اللقاحات.
أخبار ذات صلة
صحةالليشمانيا تضرب أطفال تمكروت بزاكورة: 492 إصابة في ظل غياب طبيب قار
صحةالمغرب: 59 ولادة و23 وفاة كل ساعة.. وتقرير رسمي يكشف عن ارتفاع مقلق في الوفيات بنسبة 11.25%
صحةصحة أسنان أطفالك في خطر: طبيبة تكشف أسباب التسوس وطرق الوقاية الفعالة في برنامج "دياكنوستيك"
⚠️محذوفصحة
