المغرب

طلبة ورزازات يحتجون وسط العواصف للمطالبة بجامعة مستقلة وبناية آمنة بعد تضررها من الزلزال

العمق المغربي3 نونبر 2026 في 14:520 مشاهدة
طلبة ورزازات يحتجون وسط العواصف للمطالبة بجامعة مستقلة وبناية آمنة بعد تضررها من الزلزال

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بناية متضررة من الزلزال و40 قاعة مغلقة.. طلبة ورزازات يحتجون وسط العواصف ويطالبون بجامعة مستقلة (فيديو)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل تساقطات مطرية غزيرة وعواصف رعدية ضربت مدينة ورزازات، نظم طلبة وطالبات الكلية متعددة التخصصات وقفة احتجاجية للتنديد بالأوضاع المزرية داخل المؤسسة والمطالبة بتدخل عاجل لمعالجة الاختلالات التي تؤثر على مسارهم الجامعي وظروف تحصيلهم العلمي.

رفع المحتجون شعارات تطالب بإحداث جامعة مستقلة وتوفير بناية جامعية آمنة تحفظ كرامة الطلبة وسلامتهم، داعين إدارة المؤسسة والجهات الوصية إلى التفاعل الجدي مع الملفات الطلابية وإيجاد حلول للمشاكل التي تعاني منها مجموعة من الشعب والتخصصات.

وأكد عدد من الطلبة في تصريحات لجريدة “العمق المغربي” أن الاحتجاج يأتي نتيجة لتراكم سنوات من المعاناة، مشيرين إلى أن وضعية البناية المتضررة من زلزال الحوز ما تزال تثير مخاوفهم، في ظل استمرار الدراسة داخل فضاءات تفتقر لشروط السلامة الكافية.

وأوضح الطالب الحسن أن إشكالات المؤسسة متعددة، وأن تداعيات زلزال الحوز لا تزال حاضرة داخل الكلية دون تغييرات ملموسة، مما يجعل الطلبة يشعرون بعدم الاطمئنان بسبب المخاوف المرتبطة بسلامة البناية. وأضاف أن خروجهم إلى الشارع يعكس حجم الاحتقان وفقدان الثقة في إمكانية معالجة المشاكل بالوسائل المعتادة، محملاً إدارة المؤسسة والجهات المعنية المسؤولية.

من جهته، اعتبر طالب آخر أن استمرار المعاناة لسنوات دون تغييرات ملموسة يفرض تدخلاً جدياً لإصلاح الكلية ووضع حد للمشاكل المتجددة، مؤكداً أن الجموع الطلابية لم تعد قادرة على مواصلة الدراسة في ظل الظروف الحالية.

وتساءل عن استمرار غياب حي جامعي بإقليم ورزازات، وعن وضعية طلبة جهة درعة تافيلالت الذين يتابعون دراستهم في مدن مغربية مختلفة، مجدداً مطلب إحداث جامعة مستقلة بالجهة كمدخل لتحسين ظروف التحصيل الجامعي.

كما أثار الطالب نفسه إشكالية المنحة الجامعية، مشيراً إلى أن قيمتها الحالية لا تواكب ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة، مطالباً بمراجعتها بما يتناسب مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية، وضرورة ترجمة الوعود إلى إجراءات ملموسة.

وسلطت طالبة الضوء على اختلالات تؤثر على المسار الدراسي، خاصة بعد تقسيم الكلية إلى مؤسسات وكليات متعددة دون توفير البنيات اللازمة. وأوضحت أن طلبة شعبة الاقتصاد واللغات جرى توجيههم إلى ملحقة خارج الحرم الجامعي، فيما نُقل طلبة آخرون إدارياً إلى مدينة تارودانت، مما يثير تساؤلات حول ظروف الدراسة.

وأضافت أن تخصصات علمية مثل الذكاء الاصطناعي والكيمياء والفيزياء والطاقات المتجددة تعاني من نقص في التجهيزات والمختبرات، مما يجعل التكوين يقتصر على الجانب النظري دون الاستفادة الكافية من الجانب التطبيقي.

كما تحدثت عن الاكتظاظ ونقص الفضاءات البيداغوجية، مشيرة إلى توقيف الدراسة بحوالي 40 قاعة دون بدائل كافية، في ظل استمرار الدراسة داخل بناية متضررة ومهددة بالانهيار منذ نحو ثلاث سنوات بعد الزلزال.

طالب المحتجون بتدخل عاجل من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار والجهات المعنية للوقوف على الوضع، ومعالجة الاختلالات، وتسريع توفير بنايات جامعية آمنة ومجهزة، وإحداث حي جامعي بورزازات، وضمان ظروف متكافئة وملائمة لمتابعة الدراسة بما يصون كرامة الطلبة وحقهم في تعليم جامعي ذي جودة.

شارك الخبر: