ملعب الحسن الثاني: استعدادات المغرب لمونديال 2030 تشمل استضافة الرجاء والوداد والمنتخب الوطني


هذا الخبر بعنوان "لقجع: ملعب الحسن الثاني موجه للرجاء والوداد والمنتخب المغربي قبل احتضان مونديال 2030" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دافع فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، عن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية استعداداً لكأس العالم 2030، مؤكداً أن هذه المشاريع جزء من رؤية تنموية استراتيجية للمملكة تتجاوز مجرد تنظيم الحدث العالمي. وفي رده على الجدل حول تركيز الاستثمارات في الدار البيضاء، أوضح لقجع أن المدينة ستكون محوراً أساسياً في المونديال، مستفيدة من مشروع المطار الجديد، وتطوير الربط السككي، بالإضافة إلى الملعب الكبير الحسن الثاني بمنطقة بنسليمان.
وكشف لقجع أن الملعب الجديد لن يقتصر على مباريات كأس العالم، بل سيحتضن أيضاً مباريات فريقي الرجاء الرياضي والوداد الرياضي، بالإضافة إلى المنتخب الوطني قبل انطلاق البطولة. وأشار إلى أن الدراسات أظهرت إمكانية برمجة أكثر من 25 مباراة سنوياً لهذه الفرق والمنتخبات، مع الأخذ في الاعتبار المباريات التي تجذب أكثر من 100 ألف متفرج، وفترات الصيانة اللازمة للملعب.
وتعليقاً على المسافة بين الدار البيضاء والملعب، استشهد لقجع بتجارب المنتخب الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث لم تتجاوز التنقلات بين الفندق والملعب ساعة واحدة، معتبراً أن المسافة بين العاصمة الاقتصادية والملعب لا تمثل مشكلة استثنائية وفقاً لمعايير تنظيم التظاهرات الكبرى.
فيما يتعلق بالمشاريع السككية، أوضح لقجع أن القطار فائق السرعة يندرج ضمن تصور لربط شمال المملكة بوسطها وجنوبها، حيث سينطلق الشطر الأول لربط القنيطرة بمراكش، مع خطط مستقبلية للوصول إلى أكادير ثم الأقاليم الجنوبية. وأضاف أن تطوير الشبكة السككية يشمل أيضاً ربط فاس بالقنيطرة، وكهربة الخط بين فاس ووجدة، بهدف تحسين النقل وتسهيل حركة المواد الأولية والمنتجات، مما يدعم التوجه التنموي والاقتصادي للمملكة.
وأكد لقجع أن الاستثمارات الرياضية لا تقتصر على المدن الكبرى، مستشهداً بالتطوير الشامل لملعب الشيخ محمد لغظف بالعيون، واقتراب افتتاح ملعب الداخلة، بالإضافة إلى مشاريع في القنيطرة ومكناس. وأشار إلى أن هذه المشاريع تعكس توجهاً نحو تحقيق التوازن في توزيع البنيات التحتية الرياضية، لضمان استفادة مختلف مناطق المملكة من المشاريع المرتبطة بالمونديال، وأن الاستثمارات في الطرق السيارة تفيد المناطق التي تمر عبرها أيضاً.
واعتبر لقجع أن كأس العالم يجب أن يكون محفزاً لتسريع المشاريع التنموية وتعزيز صورة المغرب وإشعاعه، مع الحفاظ على التوازن بين التجهيزات الخاصة بالبطولة والبرامج التنموية الأخرى في المملكة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة