المغرب
منوعات

بولمان: أزمة المياه الشروب تعيد إحياء قضية العدالة المجالية في دوار بوغيلاس

العمق المغربي3 نونبر 2026 في 16:580 مشاهدة
بولمان: أزمة المياه الشروب تعيد إحياء قضية العدالة المجالية في دوار بوغيلاس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بولمان.. انقطاع الماء الشروب يعيد سؤال العدالة المجالية إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بولمان - 3 نوفمبر 2026 - 16:35

تتواصل معاناة ساكنة دوار بوغيلاس بإقليم بولمان مع غياب الربط بشبكة الماء الصالح للشرب، مما يضطر السكان إلى قطع مسافات طويلة نحو العيون والينابيع المائية الموجودة بأعالي الجبال لتأمين احتياجاتهم اليومية. وتتفاقم هذه الصعوبات خلال فصل الشتاء بفعل التساقطات المطرية وكثافة الثلوج التي تعرقل التنقل في المنطقة.

وأوضح عبد القادر انشريفن، رئيس جمعية إغبولا أو درار للتنمية والثقافة الأمازيغية، أن المشكلة لا تكمن في ضعف التزود بالماء أو الانقطاعات المتكررة، بل في غياب شبكة للماء الصالح للشرب بشكل نهائي. وأشار إلى أن هذه الوضعية تزداد حدة خلال فصل الشتاء، نظراً للطبيعة الجبلية للمنطقة وما تعرفه من تساقطات ثلجية كثيفة، مما يجعل الوصول إلى مصادر المياه أمراً شاقاً، خاصة بالنسبة للنساء المسنات، ويزيد من الأعباء اليومية للأسر.

وأضاف انشريفن أن ساكنة الدوار، بالتعاون مع عدد من الفاعلين الجمعويين، قد وجهت مطالب متكررة إلى الجهات المسؤولة للتدخل وربط المنطقة بشبكة الماء الصالح للشرب، لكن هذه التحركات لم تسفر عن حلول ملموسة حتى الآن.

وأشار رئيس الجمعية إلى أنه كان قد تم الإعلان عن مشروع لتزويد الدوار بالماء وإحداث شبكة توزيع قبل سنوات، إلا أن هذا المشروع لم ير النور بعد، ولا تزال الوعود المعلنة تنتظر ترجمتها إلى تدخلات فعلية تنهي معاناة السكان مع جلب المياه من المرتفعات.

وشدد انشريفن على أن المطلب الأساسي للساكنة هو الاستفادة من الموارد المائية المتوفرة بالمنطقة، وإيصال المياه إلى التجمع السكني عبر شبكة توزيع، بما يضمن وصول السكان إلى هذه المادة الأساسية ويخفف عنهم مشقة التنقل اليومي، خاصة في فترات التساقطات الثلجية.

ويعيد استمرار هذا الوضع إلى الواجهة مطالب الساكنة بتدخل المجلس الجماعي والسلطات المعنية لتسريع إخراج المشروع إلى حيز التنفيذ، وتجاوز الصعوبات الإدارية، مع مراعاة خصوصية المنطقة الجبلية وتضاريسها الوعرة، والتحديات المناخية الإضافية خلال فصل الشتاء.

شارك الخبر: