خنيفرة: جهود مجتمعية مكثفة تنقذ أكثر من 2000 تلميذ من التسرب المدرسي


هذا الخبر بعنوان "خنيفرة.. التعبئة المجتمعية تنقد أكثر من ألفي تلميذ من الهدر المدرسي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 3 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بخنيفرة، يوم الاثنين 2 نونبر 2026، حملة تعبئة مجتمعية واسعة تهدف إلى إعادة تسجيل الأطفال المنقطعين عن الدراسة أو غير الملتحقين بها. تأتي هذه المبادرة في إطار الاستعداد للموسم الدراسي 2026-2027، تحت شعار “من الانقطاع إلى الاستدراك: نحو تعبئة مجتمعية مبتكرة ومستدامة”.
جاء إطلاق هذه العملية خلال ندوة إقليمية حول التعبئة المجتمعية، نظمتها المديرية بالشراكة مع عدد من الجهات المعنية، بمشاركة الفاعلين التربويين المباشرين، وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، وممثلي جماعات ترابية وجمعيات المجتمع المدني والمؤسسات ذات الصلة.
تندرج هذه المبادرة ضمن المرحلة الثانية من عملية التعبئة المجتمعية لسنة 2026، والتي تهدف إلى تفعيل قافلة للإدماج المباشر وتسجيل وإعادة تسجيل المنقطعين وغير الملتحقين بالمؤسسات التعليمية. يأتي ذلك تنفيذاً لمقتضيات المقرر الوزاري بشأن تنظيم السنة الدراسية 2026-2027، مع التركيز على ضمان إلزامية التمدرس للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 و16 سنة، والحد من ظاهرة الهدر المدرسي.
كما تهدف العملية إلى توفير فرصة ثانية لاستدراك التعلمات وتربية وتكوين الأطفال واليافعين غير المتمدرسين، من خلال توجيههم نحو مراكز الفرصة الثانية – الجيل الجديد. يتم ذلك في إطار تعبئة تشاركية تشمل مختلف المؤسسات والهيئات المعنية بالشأن التربوي والاجتماعي.
وقد استعرض البلاغ حصيلة عملية التعبئة المجتمعية برسم الموسم الدراسي 2025-2026، حيث تمكنت من إعادة تسجيل 1092 من التلميذات والتلاميذ المنقطعين وغير الملتحقين بالدراسة. كما أشار إلى معالجة حالة واحدة لطفل غير مسجل بالحالة المدنية، وتسليم شهادتين للمغادرة لفائدة أمهات في حالة نزاع مع الزوج. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت المساعدات الاجتماعيات التابعات للتعاون الوطني في توفير الإيواء بدار الطالبة لفائدة 1337 تلميذة وتلميذاً.
تؤكد هذه العملية، حسب البلاغ، على أهمية استمرار التنسيق والتعبئة بين مختلف الفاعلين والشركاء بالإقليم، من أجل إرساء اليقظة التربوية والمساهمة في ضمان إلزامية التعليم، والحد من الهدر المدرسي، وتعزيز فرص إعادة إدماج الأطفال المنقطعين عن الدراسة في المسار التعليمي.
سياسة
سياسة
