المغرب
سياسة

مكاسب الديمقراطيين تعزز آمالهم في تقليص أغلبية ترامب بالكونغرس

هسبريس4 نونبر 2026 في 03:160 مشاهدة
مكاسب الديمقراطيين تعزز آمالهم في تقليص أغلبية ترامب بالكونغرس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مكاسب الديمقراطيين تهدد "أغلبية ترامب"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصل الحزب الديمقراطي تحقيق مكاسب في انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث انتزع مقعداً جمهورياً في مجلس الشيوخ بولاية كارولاينا الشمالية، واحتفظ بمقعد جورجيا. بالتزامن مع ذلك، أُعيد انتخاب حاكم ولاية إلينوي الديمقراطي جي بي بريتزكر، وفازت النائبة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز بولاية جديدة في مجلس النواب.

وفقاً لوسائل إعلام أمريكية، تغلب الديمقراطي روي كوبر، الحاكم السابق لكارولاينا الشمالية، على منافسه الجمهوري مايكل واتلي، المدعوم من الرئيس دونالد ترامب، ليمنح حزبه مقعداً كان يشغله الجمهوريون في مجلس الشيوخ. وفي ولاية جورجيا، نجح السيناتور الديمقراطي جون أوسوف في الفوز بولاية جديدة أمام منافسه الجمهوري مايك كولينز، مما عزز آمال المعارضة في تقليص الأغلبية الجمهورية داخل المؤسسة التشريعية.

في تطور انتخابي آخر، أُعيد انتخاب الديمقراطي جي بي بريتزكر حاكماً لولاية إلينوي لولاية ثالثة، بعد تفوقه على منافسه الجمهوري دارين بيلي. ويُعد بريتزكر، رجل الأعمال الملياردير ووريث جزء من ثروة مجموعة فنادق “حياة”، من الشخصيات الديمقراطية التي تُطرح أسماؤها ضمن المرشحين المحتملين لخوض الانتخابات الرئاسية الأمريكية سنة 2028. وكان حاكم إلينوي قد دخل في مواجهة سياسية مع ترامب خلال سبتمبر 2025، على خلفية قرار الرئيس الأمريكي نشر قوات من الحرس الوطني في شيكاغو.

في نيويورك، احتفظت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز بمقعدها في مجلس النواب عن الدائرة الانتخابية الرابعة عشرة، مما يؤكد استمرار حضورها داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية. تأتي هذه النتائج في وقت يسعى فيه الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على الكونغرس، بعدما دخل الجمهوريون الانتخابات بأغلبية 53 مقعداً في مجلس الشيوخ، فيما يحتاج الحزب المعارض إلى تحقيق مكاسب صافية بأربعة مقاعد في هذا المجلس وثلاثة مقاعد في مجلس النواب لانتزاع الأغلبية.

لم تتضح بعد موازين القوى النهائية في واشنطن، مع استمرار فرز الأصوات في عدد من الولايات الحاسمة. توقعت مؤسسة “ديسيجن ديسك إتش كيو” حصول الديمقراطيين على 52 مقعداً في مجلس الشيوخ مقابل 48 للجمهوريين، و241 مقعداً في مجلس النواب مقابل 194، وهي تقديرات لم تتحول بعد إلى نتائج نهائية.

ركز الديمقراطيون حملتهم على ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة وتداعيات الحرب مع إيران، مستفيدين من استياء قطاعات من الناخبين من الأوضاع الاقتصادية. في المقابل، دافع الجمهوريون عن التخفيضات الضريبية وتشديد إجراءات الهجرة باعتبارهما من أبرز إنجازات إدارة ترامب. وأعرب حكيم جيفريز، زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، عن تفاؤله بالنتائج، قائلاً: “نحن على أعتاب تغيير جذري في مسار هذا البلد”.

دافع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مداخلة هاتفية، عن سياساته المتعلقة بالهجرة والرسوم الجمركية وإيران، معتبراً أنها ساهمت في “إعادة بناء” الولايات المتحدة، وداعياً الناخبين إلى “الحفاظ على عظمة أمريكا”. وشهد الاقتراع مشاركة مبكرة واسعة، فيما تجاوز الإنفاق على الإعلانات السياسية 11 مليار دولار.

ترافقت الانتخابات مع تجدد اتهامات ترامب للديمقراطيين بالتزوير دون تقديم أدلة. وقد تؤدي خسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب إلى تمكين الديمقراطيين من تعطيل جزء من البرنامج التشريعي لترامب وفتح تحقيقات برلمانية بشأن إدارته، بينما ستؤثر خسارة مجلس الشيوخ في قدرته على تمرير التعيينات العليا، خصوصاً قضاة المحكمة العليا.

شارك الخبر: