قضايا كبرى غائبة عن النقاش السياسي: غلاء الأسعار، مدونة الأسرة، وتحديات الهجرة والمحاسبة


هذا الخبر بعنوان "قضايا يتم تغييبها في النقاش السياسي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسلط الكاتب إدريس الأندلسي الضوء على مجموعة من الملفات والقضايا الأساسية التي يتم تغييبها باستمرار في النقاش السياسي، وعلى رأسها قضايا المرأة والأسرة والمحاسبة وهجرة ومتابعة تقييم السياسات العمومية. ويشير الكاتب إلى تخصيص أكثر من 50 مليار لدعم الفلاحة دون أن ينعكس ذلك على استمرار غلاء الأسعار، إضافة إلى تخصيص أكثر من 150 مليار درهم لدعم الاستثمار مع ضرورة متابعة الإنجازات الحقيقية وفق شروط موافقات اللجنة الوطنية للاستثمارات.
كما يتطرق المقال إلى استمرار الانتظار لأكثر من خمس سنوات من أجل إصلاح مدونة الأسرة وسط غياب القرار، واستمرار قضايا الفساد التي فصل فيها القضاء وتلك التي لا زالت تعرف ظاهرة "العاطي يعطي". وتتزايد التحديات المرتبطة بموجات الهجرة في اتجاه المغرب ومنه إلى أوروبا، فضلا عن ملايين العاطلين عن العمل وإضعاف دور شبكات المجتمع المدني في مواجهة الفساد، وتنامي البطالة التي تجاوزت نسبتها 13% رغم تقارير المندوبية السامية للتخطيط وبنك المغرب.
وينتقد الكاتب طريقة تدبير المال العام والدعم الموجه للفلاحة والصيد البحري وبعض الاستثمارات السياحية دون تقييم حقيقي لتحقيق الأهداف، متطرقا إلى معاناة الفئات الفقيرة وذات الدخل المحدود خلال عيد الأضحى واستفادة فرق الفراقشية. كما يتناول المقال ملف الهجرة وتدفق النازحين عبر الحدود، والتحديات المرتبطة بالاستعمار الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية، وتغييب هذه القضية من الخطاب السياسي الحزبي.
وفي ختام تحليله، يبرز الكاتب استمرار تغييب قضية تخليق الحياة السياسية وإجماع الأحزاب على حماية الفساد وتأجيل محاسبة المشتبه فيهم إلى حين صدور أحكام نهائية، مما يفسر تراجع ثقة المواطنين وضعف نسبة المشاركة المرتقبة في الاستحقاقات المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة