تل أبيب تبدي مخاوف أمنية وتشكك في التزام حماس باتفاق نزع السلاح


هذا الخبر بعنوان "تل أبيب تشكك في نزع سلاح "حماس"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب مسؤول إسرائيلي عن إبلاغ إسرائيل للبيت الأبيض بـ"مخاوف أمنية خطيرة" تتعلق باتفاق نزع السلاح المقترح مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بالتزامن مع غارات إسرائيلية ليلية أسفرت عن مقتل 17 شخصا على الأقل، بينهم أطفال، في غزة.
وجاءت تصريحات دورون شبيليمان، المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، كواحدة من أولى المواقف العلنية عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى الاتفاق. وأوضح شبيليمان لوكالة أسوشيتد برس (أ ب) أن التقييم الاستخباراتي الإسرائيلي يفيد بأن حركة "حماس" ما زالت متمسكة بإعادة بناء قدراتها العسكرية بدلا من تنفيذ نزع حقيقي للسلاح.
وأضاف المتحدث باسم مكتب نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي لن يقوم بالانسحاب من غزة، حيث يبسط سيطرته على أكثر من 60 في المائة من مساحة القطاع، قبل إتمام نزع سلاح حركة "حماس". وأكد بالقول: "التقديرات تشير إلى أنه حال إعادة الانتشار قبل نزع السلاح فعليا، ستسارع الحركة إلى توسيع نفوذها في مختلف مناطق غزة، وإعادة إعمار بنيتها التحتية، مما يشكل تهديدا جديدا للتجمعات السكانية الإسرائيلية ويسعى لتكرار هجوم السابع من أكتوبر".
وشدد شبيليمان على أن مفهوم نزع السلاح يستوجب التخلي الفعلي عن الأسلحة دون سواها. وتأتي هذه التطورات بعد أيام على إعلان حركة "حماس" شروعها في نزع سلاحها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الولايات المتحدة، والذي جرى توقيعه قبل تسعة أشهر بهدف وضع حد للصراع المستمر لنحو ثلاث سنوات، وسط بقاء العديد من العقبات والجداول الزمنية المعقدة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة