جلسة العمل الملكية تُفعل إنهاء تواجد "المينورسو" وتفتح صفحة جديدة للصحراء المغربية


هذا الخبر بعنوان "أوريد: جلسة العمل الملكية تُفعل قرار إنهاء تواجد “المينورسو” وتؤذن بمرحلة جديدة بالصحراء" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الكاتب والأكاديمي المغربي، حسن أوريد، أن جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس تأتي تفعيلاً لقرار إنهاء تواجد بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) بالأراضي المغربية. وأوضح أوريد أن هذا التطور يمثل مرحلة جديدة في النزاع، منهياً مرحلة اتسمت بـ"العبثية".
وفي تصريح لجريدة “العمق”، أبرز أوريد أهمية بلاغ الديوان الملكي، مشيراً إلى ضرورة الاستمرار في المسار الدبلوماسي والمسار التنموي، وهما ركيزتان للإجماع الوطني. كما شدد على أهمية العمل لفك الحصار عن سكان تندوف.
وأشار أوريد إلى أن الاجتماع الملكي يأتي تفعيلاً لقرار المغرب بإنهاء تواجد المينورسو، التي لم يعد لها مبرر في ظل فشل المسلسل. وأكد أن هذا التطور يعني مرحلة جديدة في النزاع، منهياً المرحلة التي تزامنت مع تواجد المينورسو واتسمت بالعبثية.
واستدرك أوريد بأن هذا التطور قد تترتب عنه تداعيات ليست في صالح الأطراف المناوئة للوحدة الترابية. وأوضح أن البلاغ يهدف إلى تنظيم الإجراءات الملازمة لانسحاب المينورسو بطريقة منظمة وسلسة، وذلك بالتنسيق مع لجنة تشرف عليها وزارة الداخلية.
وأكد أوريد أن الأهم في البلاغ هو الدفاع عن سيادة المغرب وأمنه وسلامة مواطنيه. وحذر من أن الأطراف الأخرى قد تستغل هذا التطور للتشويش، مشيراً إلى أن جبهة البوليساريو قد قامت بقصف الساكنة في السمارة.
وفيما يتعلق بالأفعال المتهورة المحتملة من البوليساريو، أكد أوريد أن الأمر لا يتعلق بأشياء افتراضية، وأن هناك معرفة بتغلغل في المنطقة العازلة. وأوضح أن هذا التطور يستلزم يقظة وحزماً من الجميع في دوائر اختصاصهم.
وخلص أوريد إلى أنه لم يعد هناك مبرر لبقاء سكان تندوف رهينة، وأن هذا يأتي تفعيلاً للخطاب الملكي بتاريخ 31 أكتوبر 2025 الذي دعا لضرورة لم الشمل. كما نبه إلى ضرورة وقف احتكار جبهة البوليساريو لتمثيل سكان الصحراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة