بعد مسار نصف قرن.. سعيد أمسكان يضع حدا لارتباطه بالحركة الشعبية ويصوب انتقادات حادة للقيادة


هذا الخبر بعنوان "“الرحيل أفضل من المساومات”.. أمسكان يضع حدا لـ50 سنة بالحركة الشعبية ويفتح النار على “قيادة السنبلة”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم سعيد أمسكان، الوزير السابق في عهد الحسن الثاني وأحد مؤسسي حزب الحركة الشعبية ورئيس هيئة الحكماء، استقالته الرسمية من الحزب وكافة هياكله ومنصب رئاسة مجلس الحكماء، بعد مسار نضالي امتد لخمسين سنة. وجاء هذا القرار احتجاجا على ما وصفه بـ«السلوك الغامض والمشين» في تدبير ملف الترشيح الخاص بإقليم ورزازات، معتبرا أن التعامل مع هذا الملف داس كرامته وأهان نضاله السياسي الطويل.
وأوضح أمسكان في تصريح لجريدة «العمق» ورسالة وجهها إلى الأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، أن موقفه لا يتعلق برغبة شخصية في الحصول على تزكية، بل يأتي دفاعاً عن مصلحة الحزب في ورزازات وضرورة اختيار مرشح تتوفر لديه حظوظ حقيقية للفوز. وأكد أنه ترشح عن الإقليم لست ولايات تشريعية ويمتلك علاقات تاريخية وعضوية مع سكانه، منتقداً تراجع الأمانة العامة عن التزام سابق بشأن المرشح الذي اقترحه بعد استشارة الكاتب الإقليمي.
من جانبه، أوضح مصدر قيادي من الحركة الشعبية أن أصل الخلاف يعود إلى تدبير ملف الترشيح محلياً، حيث رفعت تقارير للجنة الترشيحات بشأن مرشح يحظى بإجماع المناضلين ورؤساء الجماعات محلياً، نافياً وجود أي نية لتجاهل المكانة السياسية لأمسكان ومؤكداً أن الأمر لا يعدو أن يكون خلافا محليا حول الاختيار الانتخابي.
واستحضر أمسكان في رسالته مساره الطويل داخل حزب «السنبلة» الذي التحق به سنة 1977، متحدثاً عن تحمله مسؤوليات جسيمة من أبرزها تسيير وزارة النقل ورئاسة الفرق البرلمانية، ومشدداً على رفضه التام لما وصفه بسياسة المساومات والعبث، ليختتم قراره بتفضيل الرحيل وترك الساحة السياسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة