نتنياهو يثير الشكوك حول تدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية وسط مشاورات تشكيل الحكومة


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: تدخل أجنبي بانتخابات إسرائيل" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، اتهاماته بوجود تدخل أجنبي في الانتخابات التشريعية التي أجريت في 27 أكتوبر الماضي. جاءت هذه الاتهامات على الرغم من تأكيد لجنة الانتخابات سلامة نتائج الاقتراع، وفي وقت بدأ فيه الرئيس إسحاق هرتسوغ مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال نتنياهو في خطاب مصور: "هناك شبهات خطيرة بشأن إنفاق دول أجنبية مبالغ مالية ضخمة للتأثير على نتائج الانتخابات"، دون تقديم أدلة تدعم مزاعمه. وتعد هذه المرة الأولى التي يتبنى فيها نتنياهو هذه الادعاءات بصورة مباشرة بصفته رئيساً للوزراء، بعد أن كان يكتفي بنشر اتهامات مماثلة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وتتهمه المعارضة بالتشكيك في نزاهة الاقتراع سعياً للاحتفاظ بالسلطة.
لم تسفر الانتخابات عن أغلبية برلمانية لأي من المعسكرين الرئيسيين، حيث حصل تحالف نتنياهو على 53 مقعداً في الكنيست، مقابل 48 مقعداً للكتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت. ويتطلب تشكيل أغلبية برلمانية الحصول على 61 مقعداً على الأقل.
بدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مساء الأربعاء، مشاوراته الرسمية مع الأحزاب السياسية لاختيار الشخصية التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، داعياً الأطراف إلى التحلي بالمرونة وحسن النية للتوصل إلى تسوية تحول دون تنظيم انتخابات جديدة. ومن المقرر أن تتواصل المشاورات الخميس، مع ترقب لمواقف الأحزاب العربية الإسرائيلية التي تمتلك 19 مقعداً.
أعلنت القائمة العربية الموحدة "راعم"، التي حصلت على ثمانية مقاعد، أنها ستوصي بتكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة، في خطوة قد تعزز فرص زعيم المعارضة في الوصول إلى رئاسة الوزراء.
تتزامن هذه التحركات مع تصاعد اتهامات معسكر نتنياهو للأحزاب العربية بشراء أصوات الناخبين بأموال قطرية، وهي مزاعم نفتها الأحزاب المعنية والدوحة. ودعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" إلى اعتقال واستجواب قادة الأحزاب السياسية العربية، في تصريحات أثارت انتقادات.
فتحت أجهزة الأمن الداخلي تحقيقاً بشأن اتهامات التدخل الأجنبي، تركز على أيمن عودة، أحد مسؤولي القائمة الموحدة، للاشتباه في تلقيه مبالغ مالية كبيرة من الخارج، فيما اعتبر حزبه هذه الإجراءات "اضطهاداً سياسياً".
من جانبه، أكد رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية، القاضي نوعام سولبرغ، أن عمليات التدقيق المعمقة لم تكشف عن أي مخالفات أو أدلة تشير إلى المساس بنزاهة الانتخابات أو تغيير نتائجها، محذراً من "الخطر الحقيقي" الذي تشكله محاولات التشكيك في نتائج الاقتراع.
ندد الرئيس هرتسوغ بما وصفه بـ"السلوكيات الفظة والتصريحات العنصرية" الموجهة ضد الأقلية العربية في إسرائيل، في وقت تتواصل فيه المشاورات السياسية وسط انقسام برلماني يعقد مهمة تشكيل الحكومة.
في المقابل، نشر آيزنكوت رسالة عبر منصة "إكس"، عرض فيها تصوره لمستقبل العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، متعهداً بتجديد وتعزيز التعاون الثنائي إذا تولى رئاسة الحكومة، ومعرباً عن تطلعه للعمل بصورة وثيقة وبناءة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة