المغرب
سياسة

تباطؤ أشغال إصلاح أثار الفيضانات يخيم على مخاوف سكان وفلاحي القرى المتضررة بالعرائش

هسبريس23 غشت 2026 في 11:440 مشاهدة
تباطؤ أشغال إصلاح أثار الفيضانات يخيم على مخاوف سكان وفلاحي القرى المتضررة بالعرائش

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تأخر إصلاح أضرار الفيضانات يقلق فلاحي وسكان القرى المتضررة بالعرائش" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع اقتراب نهاية فصل الصيف وانخفاض درجات الحرارة، تتجدد مخاوف سكان عدد من الجماعات القروية القريبة من مدينة القصر الكبير بشأن جاهزية المنطقة لاستقبال فصل الشتاء القادم، وذلك في ظل التأخر الملحوظ في إنجاز وإصلاح ما دمرته السيول السابقة.

وعلى الرغم من مرور أشهر طويلة على الأزمة التي أدت إلى إخلاء مدينة القصر الكبير بالكامل ومحيطها من القرى، لا تزال مخلفات الفيضانات ماثلة للعيان، بينما تسير أشغال إصلاح وتأهيل المنشآت الواقية من فيضانات الأودية بوتيرة بطيئة تثير قلق السكان والفاعلين المحليين حول إمكانية استكمالها قبل عودة الأمطار.

وتتصدر اهتمامات الساكنة والفلاحين وضعية الحواجز والدعامات التي يفترض أن تحمي الأراضي الزراعية والمناطق السكنية المنخفضة من مخاطر فيضان واديي اللوكوس ووارور.

وفي هذا السياق، أكد البشير العبيدي، رئيس تعاونية فلاحية بدوار الموارعة سكومة التابع لجماعة السواكن القروية، أن الوضع ما زال مقلقاً، مشيراً إلى استمرار الانهيارات في الدعامات الواقية وما يطرحه ذلك من علامات استفهام حول جاهزية المنطقة، وخوف السكان من تكرار سيناريو العام الماضي.

وأوضح العبيدي في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية أن بطء وتيرة الإصلاح يضاعف من هواجس الفلاحين، مبدياً خشياته على الأراضي الزراعية والمناطق المنخفضة التي تظل عرضة للخطر في حال ارتفاع منسوب المياه.

من جانبه، أشار محمد الكبيري، وهو فلاح من نفس الجماعة، إلى أن أعمال حفر وتهيئة وادي وارور تسير بضعف شديد مقارنة بحجم الانتظارات وقرب حلول موسم الأمطار، مؤكداً أن السكان يخشون تحول أولى التساقطات إلى اختبار حقيقي لأشغال غير مكتملة، فضلاً عن عدم تلقي المتضررين لأي تعويضات عن خسائرهم حتى الآن.

ويطالب المتضررون بتسريع وتيرة الأشغال مع اقتراب الموسم الفلاحي، محذرين من أن تزامن هذه الاستعدادات مع استمرار الأوراش المفتوحة قد ينعكس سلباً على الوضع العام بالمنطقة.

شارك الخبر: