المغرب
سياسة

برلماني مغربي يحذر من تغلغل الفكر الشيعي بين المغاربة بالخارج ويؤكد على أهمية تحفيظ القرآن في التعليم العتيق

العمق المغربي5 نونبر 2026 في 13:260 مشاهدة
برلماني مغربي يحذر من تغلغل الفكر الشيعي بين المغاربة بالخارج ويؤكد على أهمية تحفيظ القرآن في التعليم العتيق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برلماني يحذر من استهداف المد الشيعي للمغاربة.. ويتمسك بتحفيظ القرآن بالتعليم العتيق" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سياسة - جمال أمدوري - 5 نوفمبر 2026 - 13:25

في تحذير له من تنامي نشاط التيار الشيعي في عدد من البلدان الأوروبية، والذي يستهدف بشكل خاص المغاربة المقيمين بالخارج، دعا خالد البوقرعي، البرلماني عن فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى تعزيز آليات تحصين الهوية الدينية للجالية المغربية وضمان ارتباطها بالثوابت الدينية للمملكة.

جاءت تصريحات البوقرعي خلال مناقشة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برسم سنة 2027، أمام لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس النواب. وأشار إلى أن هناك مؤثرات خارجية وأجنبية قد تنتقل مع المغاربة المقيمين بالخارج إلى أرض الوطن.

وأوضح البوقرعي أن "النشاط المتنامي للتيار الشيعي في بعض البلدان الأوروبية" يستدعي الانتباه، مؤكداً أن هذا التيار يشتغل "بالأساس على المغاربة". وتساءل مخاطباً وزير الأوقاف: "كيف لنا أن نضمن تحصيناً ومناعة لأبناء الجالية المغربية المقيمة في الخارج؟"، مشدداً على ضرورة مواكبة مغاربة العالم دينياً لضمان تمسكهم بالثوابت المغربية أينما كانوا.

في سياق آخر، دعا البوقرعي إلى الحفاظ على مكانة التعليم العتيق وتعزيز دوره في تأطير الحياة الدينية بالمغرب، معتبراً إياه رافعة أساسية للشأن الديني. وأشاد بالجهود المبذولة لتطوير مؤسساته وتحويلها إلى مدارس نظامية تتيح للمتعلمين متابعة دراستهم الجامعية، مشيراً إلى أن الأسر المغربية باتت تفضل هذا المسار لأبنائها لما يوفره من تكوين ديني وتعليمي.

وأبدى البرلماني تحفظه بشأن التوجه نحو إعادة النظر في شرط حفظ القرآن الكريم كاملاً، محذراً من أن يؤدي التخفيف من هذا الشرط إلى نتائج سلبية على خصوصية التعليم العتيق ومخرجاته. وأكد أن حفظ القرآن يقوم على منظومة تربوية متكاملة، وأن أي اختيار في هذه العملية قد يؤدي إلى نتائج سلبية.

وشدد البوقرعي على ضرورة مراعاة طبيعة المرحلة العمرية للتلاميذ في التعليم العتيق وتأثيرات المحيط بهم، خاصة مع الانفتاح على الإنترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة. ودعا الوزارة إلى توخي الحذر في أي تغيير يمس منظومة حفظ القرآن، معتبراً أن الحفاظ على هذا المكون أساسي لتمييز التعليم العتيق عن غيره من المسارات التعليمية.

شارك الخبر: