المغرب
صحة

وزير الصحة يطلق خطة طموحة لاستعادة ثقة المغاربة بالمستشفيات العمومية

هسبريس5 نونبر 2026 في 20:120 مشاهدة
وزير الصحة يطلق خطة طموحة لاستعادة ثقة المغاربة بالمستشفيات العمومية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة يراهن على إنهاء أزمة الثقة بين المغاربة والمستشفيات العمومية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يونس بجيجو، على الأهمية القصوى لاستعادة ثقة المواطن في المنظومة الصحية، وبالأخص في المستشفى العمومي. وأوضح بجيجو، خلال اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، أن هذه الثقة يمكن استعادتها عبر تحسين جودة التكفل والاستقبال والتوجيه، وتقليص فترات الانتظار، وضمان استمرارية العلاج من خلال مسار علاجي واضح ومنسق بين مختلف مستويات الرعاية. كما شدد على ضرورة تعزيز دور المؤسسات الصحية الأولية والاستفادة من نظام معلوماتي صحي وطني متكامل.

وكشف الوزير أن مشروع ميزانية الوزارة لسنة 2027، الذي خُصص له اجتماع اليوم، يهدف إلى ربط الورش الملكي لتعميم الحماية الاجتماعية، بما في ذلك التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، بتأهيل العرض الصحي. ويهدف هذا الربط إلى ضمان استفادة المواطنين بشكل فعلي من العلاج وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر، بما يعزز المكتسبات الاجتماعية للدولة.

ويقترح مشروع الميزانية للسنة المقبلة تخصيص غلاف مالي إجمالي يقارب 45,36 مليار درهم لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بزيادة تقدر بحوالي 3 مليارات درهم مقارنة بسنة 2026. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إحداث 8000 منصب مالي جديد لتعزيز الموارد البشرية، منها 2600 منصب مخصص للمجموعات الصحية الترابية المستحدثة.

وأعلن بجيجو عن توجه نحو تعزيز الميزانية المقترحة باعتمادات إضافية، سيتم الكشف عن حجمها بعد استكمال التدقيقات التقنية الجارية، مما يعكس التزام الحكومة بدعم إصلاح المنظومة الصحية وتوفير الموارد اللازمة لتسريع تنفيذ المشاريع ذات الأثر المباشر على المواطنين. وتبلغ اعتمادات الأداء المخصصة للاستثمار 14,49 مليار درهم، منها 6,14 مليار درهم مخصصة لبناء وتجديد وتجهيز المؤسسات الاستشفائية، بزيادة تقارب 61% مقارنة بسنة 2026. كما سترتفع إعانات الاستثمار الموجهة للمجموعات الصحية الترابية إلى مليار درهم لدعم الاستجابة للحاجيات الجهوية وتقليص الفوارق المجالية.

وخلال الاجتماع، تم التطرق إلى خطط لإحداث مركز استشفائي جامعي جديد بالدار البيضاء بطاقة استيعابية كبيرة، استجابة لحاجيات ساكنة الجهة والضغط الديموغرافي. كما سيتم الارتقاء بالمركزين الاستشفائيين الإقليميين بسطات والقنيطرة إلى مركزين استشفائيين جامعيين، بهدف تقريب خدمات العلاج من المستوى الثالث من ساكنة الإقليمين وتوفير فضاءات للتكوين السريري لطلبة كليتي الطب المحدثتين بهما.

وأكد بجيجو أن الوزارة ستعطي الأولوية خلال السنة المقبلة لاستكمال المشاريع وتسريع جاهزية المؤسسات، مع ضمان توفير الأطر والتجهيزات والأدوية والصيانة اللازمة لاستمرارية عملها. وأشار إلى أن نجاعة الاستثمار تتطلب الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة وربط التنفيذ بمؤشرات واضحة لقياس التحسن في الخدمات المقدمة للمرضى.

وشدد الوزير على أن الرأسمال البشري هو الثروة الأساسية للمنظومة الصحية والركيزة المحورية لإصلاحها، مؤكداً على أولوية تثمين كفاءات مهنيي الصحة، وتحسين ظروف ممارستهم، وتحفيزهم، وتطوير مساراتهم المهنية، وضمان توزيع متوازن للأطر حسب احتياجات الجهات والمؤسسات.

وفي سياق متصل، أبرز يونس بجيجو أهمية تأمين استمرارية تزويد السوق الوطنية بالأدوية، واستباق مخاطر النقص والانقطاع، ودعم الإنتاج الوطني للأدوية واللقاحات والمنتجات الاستراتيجية، وتعزيز قدرات منظومة الدم ومشتقاته، وذلك لتقوية قدرة المملكة على تلبية احتياجاتها الأساسية وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.

شارك الخبر: