المغرب
عاجل

أمطار الشتاء تكشف إخفاقات البنية التحتية في درعة تافيلالت وتجدد صرخات السكان

العمق المغربي6 نونبر 2026 في 02:060 مشاهدة
أمطار الشتاء تكشف إخفاقات البنية التحتية في درعة تافيلالت وتجدد صرخات السكان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "شتاء درعة تافيلالت يكشف أعطاب التهيئة ويجدد مطالب الساكنة بتأهيل الطرق والأزقة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها جهة درعة تافيلالت عن تفاقم مشاكل البنية التحتية، حيث تحولت العديد من الطرق والأزقة إلى مستنقعات مائية، مما صعّب حركة السكان وقضاء احتياجاتهم اليومية. وقد جددت هذه الظروف مطالب السكان بتدخل عاجل من الجهات المسؤولة لمعالجة هذه الاختلالات التي تتكرر مع كل موسم شتاء.

في إقليم الرشيدية، لم تقتصر آثار الأمطار الغزيرة على غمر الطرقات في جماعة ملعب، بل امتدت لتشمل أزقة وممرات القصر العتيق، مما أثار مخاوف بشأن سلامة هذا الفضاء التاريخي. وقد تسربت المياه إلى أجزاء من الممرات المغطاة، مما قد يزيد من هشاشة المباني ويعرضها للتدهور.

وفي جماعة بوذنيب، يعاني سكان الحي الجديد من صعوبة التنقل بسبب تجمع مياه الأمطار في الأزقة، مما يعيق وصولهم إلى المسجد وقضاء أبسط شؤونهم.

ومن مركز كلميمة، اشتكى التجار من تجمع مياه الأمطار في نقاط مختلفة بسبب نقص البالوعات، بالإضافة إلى اختلالات في مشروع تهيئة المركز، مما أثر سلباً على الحركة التجارية.

وفي إقليم ميدلت، سلطت الأمطار الضوء على وضعية الطرق والمسالك، حيث تحولت الحفر في منطقة أيت غيات إلى تجمعات مائية، بينما يواجه مستعملو الطريق الرابطة بين ميدلت ومنطقة برم صعوبات متزايدة بسبب انتشار الحفر وتآكل جوانب الطريق، مما يزيد من مخاطر الحوادث.

أما في جماعة ترميكت بإقليم ورزازات، فقد عادت معاناة سكان حي تيكمي الجديد الجنوبية إلى الواجهة بسبب تشكل برك مائية وانتشار الأوحال، مما يجعل المرور صعباً، وتتجدد الشكاوى حول عدم وجود حلول جذرية للمشكل.

تضع هذه الشكاوى المتفرقة، القادمة من مختلف مناطق درعة تافيلالت، مسألة صيانة البنية التحتية وتأهيل الطرق والأزقة أمام اختبار جديد، وتؤكد أن المشكل لا يقتصر على غزارة الأمطار، بل يتعلق بمدى استعداد الجماعات للتعامل مع مياه الأمطار وتوفير بيئة آمنة للسكان.

شارك الخبر: