أمطار الرشيدية تغرق منازل بودنيب ووادي النعام وتهدد الأسر بالتشرد


هذا الخبر بعنوان "الرشيدية.. الأمطار تتسبب في إنهيار منازل ببوذنيب ووادي النعام وتهدد أسرا بالتشرد" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسببت الأمطار الغزيرة الأخيرة التي شهدتها جماعتي بودنيب ووادي النعام بإقليم الرشيدية في كشف هشاشة المنازل الطينية، حيث ظهرت تشققات وانهيارات جزئية وتسربات مائية، مما يثير مخاوف من انهيار منازل أخرى، خاصة تلك المبنية بالطين وأسقف القصب.
وأظهرت صور وشهادات من عين المكان، توصلت بها جريدة “العمق”، تضرر عدد من المنازل بقصر بودنيب، لا سيما بمنطقة الزاوية. تعرضت بنايات طينية لتشققات وثقوب وتسربات للمياه، وسجلت حالات سقوط أجزاء من بعض المنازل نتيجة قوة الأمطار.
وبحسب المعطيات، فقد لحقت الأضرار بعدد من المنازل، منها منزل تعرض لأضرار جسيمة، ومنزلان يواجهان خطر السقوط، بالإضافة إلى نحو أربعة منازل أخرى ظهرت بها تشققات وتسربات مائية، بانتظار استكمال المعاينات الميدانية لتحديد الحصيلة الدقيقة.
لم تقتصر الأضرار على البنايات، بل امتدت إلى الممتلكات المنزلية للأسر المتضررة، حيث تسربت مياه الأمطار إلى داخل المنازل، مسببة ابتلال الأفرشة والأثاث. تحدث مواطنون عن انهيار أجزاء من الأسقف والجدران، مما جعل بعض الأسر تجد صعوبة في البقاء داخل مساكنها.
في شهادة مؤثرة، أطلق أحد المتضررين نداء استغاثة للجهات المعنية للتدخل ومساعدة الأسر المتضررة، مؤكداً أن أفراد عائلته لم يعودوا يجدون مكاناً آمناً للمبيت بعد الأضرار الكبيرة التي لحقت بمنزلهم، رغم حاجته السابقة للترميم.
أمام هذه الوضعية، طالبت الأسر المتضررة بتدخل السلطات المحلية والمصالح المختصة لإجراء إحصاء دقيق للمنازل المتضررة، وتقييم خطورتها، واتخاذ تدابير استعجالية لحماية السكان، وتوفير المساعدات الضرورية للأسر التي فقدت مأواها الآمن.
يطالب المتضررون بإيجاد حلول عملية لترميم المنازل المتضررة وتعويض الأسر المتضررة، تفادياً لتفاقم الوضع، خاصة للعائلات التي لا تملك بدائل للسكن أو إمكانيات مالية للإصلاح.
تعيد هذه الأضرار إلى الواجهة إشكالية هشاشة السكن الطيني في عدد من القصور والمناطق بإقليم الرشيدية، خصوصاً أن جزءاً من هذه المساكن يعتمد على مواد بناء تقليدية وأسقف من القصب، مما يجعلها أكثر عرضة لتسربات المياه والتصدعات والانهيارات خلال فترات التساقطات المطرية القوية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل