تحديات التمويل والمقر تؤجل إطلاق المركز الوطني لتكوين النخب الرياضية


هذا الخبر بعنوان "صعوبات المقر والتمويل تعرقل المركز الوطني لتكوين النخب الرياضية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 نونبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه خطط إطلاق المركز الوطني للمستوى العالي، المخصص لتكوين وتدريب النخب الرياضية استعدادًا للمنافسات الدولية، صعوبات كبيرة تتمثل في إيجاد مقر مناسب وتأمين التمويل اللازم. وقد أدى ذلك إلى عدم برمجة المشروع أو تخصيص اعتمادات مالية له ضمن الميزانية الفرعية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل برسم سنة 2027.
كانت الوزارة تراهن على انطلاق الدراسة والتكوين بهذا المركز ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، وكان من المقرر أن يحتضنه المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة بمركب مولاي رشيد في سلا. إلا أن المشروع تعثر، ولم تنجح محاولات نقله إلى مدينة الدار البيضاء، وفقًا لمعطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية.
وأوضح عبد السلام ميلي، مدير مديرية الارتقاء بالرياضة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، أن الوزارة كانت تعتزم إدراج المركز ضمن مؤسسة تكوين الأطر بمعهد مولاي رشيد بسلا، لكن المشروع تعثر. كما فشلت محاولات نقله إلى الدار البيضاء.
وأشار ميلي إلى صعوبة تهيئة الظروف الداخلية لإطلاق المركز، مما استدعى التريث، مؤكداً عدم تخصيص أي اعتمادات مالية للمشروع ضمن ميزانية الوزارة للسنة المالية 2027. وأكد أن فكرة المشروع لا تزال قائمة، وقد يتم إطلاقه مجددًا مع الوزارة الحالية.
كان التصور الرسمي للمركز يهدف إلى استقبال التلاميذ المختارين من مسالك "رياضة ودراسة"، والذين يرغبون في الانتقال إلى العاصمة، لتلقي تدريبات رياضية تطبيقية ومعارف نظرية، بدءًا من مستوى الجذع المشترك وحتى السنة الثانية من البكالوريا، وذلك في المعهد الملكي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة بمركب مولاي رشيد بسلا. وكان يُنتظر أن يحصل هؤلاء التلاميذ على شهادة الإجازة من المعهد نفسه، مع بقائهم تابعين إداريًا لثانوية الحسن الثاني بمدينة سلا.
تأتي هذه التطورات في ظل توسع مسالك "رياضة ودراسة"، حيث بلغ عدد المسجلين بها حوالي 9200 تلميذ وتلميذة خلال الموسم الدراسي الجاري (2026-2027)، مع زيادة عدد التخصصات الرياضية المتاحة إلى أكثر من 30 تخصصًا.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة